أعلنت المفوضية الانتخابية فوز يوري موسيفيني بولاية سابعة، وهو ما يعزز أهمية تحليل نتائج انتخابات أوغندا في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة انتخابات أوغندا بالاستقرار الإقليمي بعد حصوله على 71.65% من الأصوات، وسط اتهامات بالتزوير من منافسه بوبي واين الذي حصد 24.72%.
نتائج انتخابات أوغندا الرسمية
حسم الرئيس يوري موسيفيني السباق الرئاسي لصالحه رسمياً، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تهدئة الأجواء، جاء الواقع ليثبت تصاعد التوتر الأمني. وبقراءة المشهد، نجد أن التشكيك في نزاهة انتخابات أوغندا تصدر المشهد السياسي عقب إعلان النتائج التي وصفتها المعارضة بالمزيفة والمعدة مسبقاً من السلطات.
موقف المعارضة والاحتجاجات
رفض المرشح بوبي واين النتائج المعلنة داعياً أنصاره لتنظيم احتجاجات سلمية واسعة، وهذا يفسر لنا تمسك المعارضة بموقفها. والمثير للدهشة أن واين اضطر للاختباء عقب مداهمة منزله، وفي تحول غير متوقع، نفت الشرطة احتجازه مؤكدة حرية تنقله مع فرض قيود أمنية لمنع التحريض.
- نسبة المشاركة الشعبية بلغت 52% فقط وهي الأدنى تاريخياً.
- تعطل أجهزة التحقق البيومتري في العاصمة كمبالا والمناطق الحضرية.
- اللجوء للسجلات الورقية كبديل تقني بعد فشل الأنظمة الرقمية.
- انقطاع كامل لخدمات الإنترنت بتوجيهات من هيئة الاتصالات الوطنية.
تداعيات قطع الإنترنت
أدى قرار قطع الخدمة لعدة أيام إلى شلل اقتصادي واسع، والمفارقة هنا تكمن في تبرير السلطات للخطوة بدواعي الأمن القومي دون سند قانوني. وهذا يفسر تأثر قطاعات النقل الذكي والمراهنات، مما يعزز فرضية استخدام التكنولوجيا كأداة سياسية للتأثير على مجريات انتخابات أوغندا الحالية.
| المرشح |
نسبة الأصوات |
الحالة القانونية |
| يوري موسيفيني |
71.65% |
فائز بالانتخابات |
| بوبي واين |
24.72% |
معارض للنتائج |
ومع إغلاق صناديق الاقتراع وبدء الولاية السابعة لموسيفيني، يبقى التساؤل قائماً: هل ستنجح الضغوط الدولية والاحتجاجات الداخلية في فرض مراجعة قانونية للنتائج، أم أن أوغندا تتجه نحو مرحلة جديدة من الانغلاق السياسي الذي قد يعيد صياغة مفهوم الديمقراطية في شرق أفريقيا؟