أدت مبادرة حياة كريمة إلى إطلاق مرحلة جديدة من التكامل الحكومي لتسريع وتيرة العمل في 691 مشروعاً تنموياً، وهو ما يعزز أهمية وجود مبادرة حياة كريمة في هذا السياق التنموي، وهذا يفسر لنا علاقة مبادرة حياة كريمة بالحدث الجاري الذي يجمع بين وزارتي الإنتاج الحربي والإسكان لتوطين تكنولوجيا المحطات.
مشروعات مبادرة حياة كريمة
استعرض الجانبان الموقف التنفيذي لمحطات ومرافق مياه الشرب والصرف الصحي التي تنفذها شركات الإنتاج الحربي، وبقراءة المشهد يتبين أن التنسيق المستمر يهدف لتسليم المشروعات ودخولها الخدمة، حيث تعد مبادرة حياة كريمة تجربة رائدة ترفع جودة الحياة للمواطن وتدعم العدالة الاجتماعية بشكل مباشر في مختلف المحافظات المصرية.
توطين تكنولوجيا الطلمبات الغاطسة
أعلن وزير الإنتاج الحربي عن تصنيع الطلمبة الغاطسة محلياً لأول مرة بقدرات تصل إلى 45 كيلو وات، وهذا يفسر لنا التوجه نحو تقليل الفاتورة الاستيرادية، وفي تحول غير متوقع، بدأت شركات مياه الشرب بمحافظة مطروح فعلياً في تسلم هذه الوحدات التي تمثل العمود الفقري لمحطات الرفع والمعالجة الحديثة.
جدول القدرات الفنية للطلمبات
| نوع المنتج |
القدرات المتاحة |
جهة التصنيع |
| الطلمبة الغاطسة |
30 كيلو وات |
شركات الإنتاج الحربي |
| الطلمبة الغاطسة |
37 كيلو وات |
شركات الإنتاج الحربي |
| الطلمبة الغاطسة |
45 كيلو وات |
شركات الإنتاج الحربي |
أولويات المرحلة القادمة
وشدد وزير الإسكان على ضرورة ضغط البرامج الزمنية لشركات المقاولات، والمثير للدهشة أن الاعتماد على الموارد المحلية لم يعد خياراً بل ضرورة، وتتضمن خطة العمل ما يلي:
- الانتهاء من كافة أعمال المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية.
- تذليل العقبات الفنية لضمان سرعة تسليم مشروعات الصرف الصحي.
- الاستعداد المكثف للانطلاق في تنفيذ المرحلة الثانية من المبادرة.
- الاستفادة من الإمكانيات التصنيعية لوزارة الإنتاج الحربي لتوفير العملة.
ومع اقتراب الانتهاء من المرحلة الأولى من مبادرة حياة كريمة بنسب إنجاز مرتفعة، يبقى التساؤل الملح هو: كيف ستساهم التكنولوجيا المحلية الجديدة في تغيير خريطة التكلفة التشغيلية للمرافق العامة خلال المرحلة الثانية من المشروع القومي الأضخم في تاريخ مصر؟