تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

صيام الإسراء والمعراج.. حكم فقهي ينهي الجدل حول صحة اتباع سنّة لم يفعلها النبي

صيام الإسراء والمعراج.. حكم فقهي ينهي الجدل حول صحة اتباع سنّة لم يفعلها النبي
A A

أجازت دار الإفتاء المصرية صيام الإسراء والمعراج 2026 باعتباره من القربات المستحبة التي تتماشى مع السنّة النبوية في تعظيم الأشهر الحرم، حيث أعلنت الهيئات الشرعية أن ليلة السابع والعشرين من رجب تبدأ من مغرب الخميس 15 يناير وحتى فجر الجمعة 16 يناير، وهو ما يعزز أهمية وجود صيام الإسراء والمعراج 2026 في هذا السياق الزمني كفرصة لنيل الثواب، وهذا يفسر لنا علاقة صيام الإسراء والمعراج 2026 بالاحتفاء بالوقائع العظيمة التي مَنّ الله بها على نبيه الكريم وتفريج الكروب.

مشروعية صيام الإسراء والمعراج 2026

أكدت الفتاوى الرسمية أنه لا حرج شرعاً في التطوع بصيام هذا اليوم المشهود، وبقراءة المشهد الفقهي، نجد أن الصيام يقع ضمن دائرة الندب والاستحباب؛ استناداً إلى عموم النصوص التي تحث على الصوم في سبيل الله، وهذا يفسر لنا تمسك المسلمين بإحياء هذه الذكرى عبر الطاعات البدنية والمالية. وعلى النقيض من المسلك الذي يضيق واسعاً، جاء الواقع الشرعي ليثبت أن الأمر المطلق بالذكر والطاعة يقتضي عموم الأزمنة، حيث استدلت دار الإفتاء بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ الله بَعَّدَ الله وَجْهَهُ عَنْ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا)، والمثير للدهشة أن البعض يتحرج من الصيام رغم ثبوت استحباب صيام الأشهر الحرم التي يعد رجب أحد أعمدتها الأربعة.

فضل الصيام في شهر رجب

  • تعظيم الأشهر الحرم التي جعل الله فيها العمل الصالح والأجر أعظم.
  • الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في الإكثار من الصيام في رجب وشعبان.
  • نيل ثواب صيام التطوع الذي يباعد بين العبد والنار سبعين سنة.
  • إحياء ذكرى معجزة الإسراء والمعراج بالصوم والصدقة وإطعام الطعام.

توقيت ليلة الإسراء والمعراج

الحدث التاريخ الميلادي التوقيت الزمني
بداية ليلة الإسراء والمعراج الخميس 15 يناير 2026 من مغرب اليوم
نهاية ليلة الإسراء والمعراج الجمعة 16 يناير 2026 حتى فجر اليوم
يوم صيام الإسراء والمعراج 2026 الجمعة 16 يناير 2026 27 رجب 1447هـ
وبقراءة المشهد التاريخي، نجد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحرص على الصيام في رجب، والمفارقة هنا تظهر في استدلال العلماء بحديث أسامة بن زيد حول غفلة الناس عن شعبان بين رجب ورمضان، مما يؤكد أن صيام الإسراء والمعراج 2026 يمثل امتداداً لتعظيم هذه الشهور المباركة، وهذا يفسر لنا لماذا اعتبر الفقهاء أن الصوم في رجب مباح ومستحب وليس بدعة كما يروج البعض. ومع اقتراب هذه النفحات الإيمانية، هل يستثمر المسلمون هذه الليلة في مراجعة الذات وتجديد العهد مع الله عبر الطاعات، أم تظل مجرد ذكرى عابرة في التقويم السنوي؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"