أعلنت الجامعات الأردنية تعليق الدوام الرسمي والتحول نحو منظومة التعلم عن بعد نتيجة تأثر المملكة بمنخفض جوي بالغ الشدة، وهو ما يعزز أهمية قرار تعليق الدوام في الجامعات الأردنية في هذا السياق الاستثنائي لضمان سلامة الكوادر الطلابية والأكاديمية من التداعيات الخطرة للاضطرابات الجوية الواسعة.
تداعيات تعليق الدوام في الجامعات الأردنية
أدت الظروف الجوية القاسية في مختلف المحافظات إلى اتخاذ إجراءات احترازية عاجلة شملت تأجيل الامتحانات المقررة وتعديل مواعيد العمل، وبينما كانت الخطط الدراسية تسير بانتظام، جاء الواقع ليثبت ضرورة تفعيل خيار تعليق الدوام في الجامعات الأردنية لتجنب المخاطر المحتملة الناتجة عن تدفق السيول وإغلاقات الطرق الحيوية.
وبقراءة المشهد الميداني، يظهر أن المؤسسات التعليمية الحكومية والخاصة استجابت بشكل فوري لتحذيرات مراكز الأرصاد الجوية، وهذا يفسر لنا سرعة صدور بلاغات تعليق الدوام في الجامعات الأردنية التي تهدف بالدرجة الأولى إلى الحفاظ على الأرواح والممتلكات، والمثير للدهشة أن الجاهزية الرقمية مكنت الجامعات من الانتقال السلس للمحاضرات الافتراضية.
تفاصيل الإجراءات الأكاديمية المتخذة
- تحويل المحاضرات الوجاهية إلى نظام التعليم عن بعد.
- تأجيل كافة الامتحانات الورقية إلى مواعيد سيتم تحديدها لاحقاً.
- تعديل ساعات الدوام الرسمي للموظفين والإداريين بما يتناسب مع الحالة الجوية.
| نوع الإجراء |
النطاق الجغرافي |
الفئة المستهدفة |
| تعليق الدوام الكامل |
كافة محافظات المملكة |
الطلبة والهيئة التدريسية |
| تأجيل الاختبارات |
الجامعات الحكومية والخاصة |
طلبة الدراسات العليا والبكالوريوس |
وعلى النقيض من فترات الاستقرار الجوي السابقة، واجهت الإدارات الجامعية تحديات لوجستية في تأمين وصول الطلبة من المحافظات البعيدة، وهو ما يبرر اعتماد تعليق الدوام في الجامعات الأردنية كخيار استراتيجي لمواجهة المنخفظات القطبية، وهذا يفسر لنا التنسيق الوثيق بين وزارة التعليم العالي وغرف العمليات المركزية لإدارة الأزمات.
فهل ستؤدي هذه التقلبات الجوية المتكررة إلى إعادة النظر في التقويم الجامعي والاعتماد بشكل أكبر على المساقات الهجينة لتفادي الانقطاع الدراسي المتكرر؟