تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

اكتساح مصري.. تشكيل ربع نهائي أمم أفريقيا 2026 يصدم كبار القارة السمراء

اكتساح مصري.. تشكيل ربع نهائي أمم أفريقيا 2026 يصدم كبار القارة السمراء
A A
منتخب مصر يفرض سطوته الفنية على رادارات القارة السمراء بعد ملحمة كروية في ملعب أغادير؛ حيث لم تكن النتيجة مجرد عبور لنصف نهائي كأس الأمم الأفريقية 2025 بالمغرب بل كانت إعلاناً صريحاً عن عودة الهوية الكروية التي يخشاها الكبار. وهذا يفسر لنا لماذا نال الفراعنة نصيب الأسد في تشكيل الأفضل بدور الثمانية؛ إذ تحول المستطيل الأخضر إلى مسرح لتقديم دروس في الواقعية والروح القتالية التي أطاحت بمنتخب كوت ديفوار في ليلة درامية انتهت بنتيجة 3-2.

أرقام الفراعنة في قمة ملعب أغادير

والمثير للدهشة أن التفوق المصري لم يكن وليد الصدفة بل جاء نتيجة توازن تكتيكي مذهل بين الاندفاع الهجومي والصلابة الذهنية رغم تقلبات النتيجة المثيرة. وبقراءة المشهد نجد أن كتيبة الفراعنة استطاعت امتصاص حماس الأفيال الإيفوارية؛ حيث سجل الثلاثية عمر مرموش ورامي ربيعة والقائد محمد صلاح، بينما جاءت أهداف الخصم عبر أحمد فتوح بالخطأ وجيلا دوي. والمفارقة هنا تكمن في قدرة منتخب مصر على تجاوز عثرات الدفاع الفردية والتحول السريع من حالة الشك إلى اليقين الهجومي؛ مما منحهم بطاقة الترشح لمواجهة السنغال في كلاسيكو إفريقي يحبس الأنفاس.
اللاعب المركز المساهمة الأساسية
رامي ربيعة مدافع تسجيل هدف وصخرة دفاعية
إمام عاشور خط وسط الربط بين الخطوط وصناعة اللعب
حمدي فتحي خط وسط إفساد هجمات الخصم والتغطية
عمر مرموش مهاجم تسجيل هدف واختراق الأطراف

ما وراء السيطرة المصرية على تشكيل الأفضل

إن تواجد أربعة أسماء من منتخب مصر في التشكيل المثالي لربع النهائي يعكس حالة النضج التي وصل إليها الفريق تحت ضغوطات البطولة القارية. والمثير للدهشة أن الأسماء المختارة غطت كافة خطوط الملعب تقريباً؛ مما يؤكد أن القوة الحقيقية تكمن في الجماعية التي أشاد بها لاعبو كوت ديفوار أنفسهم عقب صافرة النهاية. وهذا يفسر لنا سر الاحتفاء الجماهيري والإعلامي الواسع؛ حيث يرى المحللون أن هذا الجيل يمتلك الشخصية اللازمة لاستعادة العرش الإفريقي المفقود منذ سنوات طويلة.
  • تحقيق التوازن الدفاعي والهجومي في المواجهات الكبرى.
  • تألق المحترفين واللاعبين المحليين بانسجام لافت للنظر.
  • القدرة على حسم المباريات في الأوقات القاتلة وتحت الضغط.
  • السيطرة على منطقة العمليات بفضل قوة خط الوسط المختارة.
  • استغلال الكرات الثابتة كحل سحري لفك التكتلات الدفاعية.
بينما يستعد منتخب مصر لملاقاة السنغال في نصف النهائي، تبرز تساؤلات حول مدى قدرة هذا التشكيل المثالي على الصمود أمام القوة البدنية لأسود التيرانجا. فهل تكون السيطرة الحالية على جوائز الأفضل مجرد تمهيد لرفع الكأس الأغلى في الرباط، أم أن للمواجهات الكلاسيكية حسابات أخرى قد تعيد ترتيب أوراق القارة من جديد؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"