تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

اغتيال في غزة.. بيان غامض يتوعد قيادات حماس بعد تصفية مسؤول أمني بارز

اغتيال في غزة.. بيان غامض يتوعد قيادات حماس بعد تصفية مسؤول أمني بارز
A A
أعلنت جماعة القوات الشعبية مسؤوليتها عن تصفية مدير مباحث شرطة خان يونس، محمود أحمد الأسطل، في هجوم مسلح بمنطقة المواصي، وهو ما يعزز أهمية رصد ظاهرة اغتيال الأسطل في غزة التي برزت كتحول ميداني لافت، وهذا يفسر لنا علاقة التوترات الداخلية بتصاعد حدة الصراع في القطاع واتخاذ العمليات طابعاً محلياً منظماً.

اغتيال الأسطل في غزة

أدت عملية إطلاق النار من سيارة متحركة إلى مقتل المقدم محمود الأسطل صباح الإثنين، وفي تحول غير متوقع، تبنى "جهاز مكافحة الإرهاب" بقيادة حسام الأسطل العملية رسمياً، رغم اتهامات وزارة الداخلية في غزة لعملاء الاحتلال بالوقوف خلف الحادث، بينما نفى جيش الاحتلال علمه بأي نشاط عسكري في المنطقة.

ظهور القوات الشعبية المسلحة

وبقراءة المشهد، تبرز هذه الجماعة التي تتخذ من رفح مقراً لها كأول تنظيم مسلح يعلن صراحة استهداف مسؤولين أمنيين في حماس، حيث ظهر زعيمها متوعداً بمزيد من العمليات تحت مسمى "القوات الشعبية"، وهو ما يفسر لنا حالة الاحتقان الميداني التي أدت لتكرار واقعة اغتيال الأسطل في غزة كرسالة سياسية وعسكرية واضحة.

تداعيات اغتيال الأسطل في غزة

والمثير للدهشة أن هذا التصعيد يأتي بعد اعترافات سابقة لدولة الاحتلال بتسليح مجموعات فلسطينية معارضة، مما يضع الحادثة في سياق أمني معقد يتجاوز مجرد الخلافات العائلية، خاصة مع عرض الجماعة لأسلحة وذخائر كغنائم، وهذا يفسر لنا تزايد مخاطر حدوث اغتيال الأسطل في غزة كفاتحة لسلسلة من التصفيات والاغتيالات المتبادلة.

بيانات أمنية وميدانية

  • اسم الضحية: محمود أحمد الأسطل (40 عاماً).
  • الجهة المنفذة: جهاز مكافحة الإرهاب - القوات الشعبية.
  • موقع الهجوم: منطقة المواصي جنوبي قطاع غزة.
  • تاريخ الظهور الأول للجماعة: العام الماضي في مدينة رفح.
هل تشكل هذه الحادثة بداية لمرحلة جديدة من الصراع الداخلي المسلح في القطاع، أم أنها ستظل مجرد واقعة استثنائية في ظل الظروف الأمنية الراهنة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"