أعلنت تصريحات تامر عبد الحميد دونجا نجم الزمالك السابق عن تحليل فني دقيق لمسيرة المنتخب الوطني، حيث اعتبر أن أداء منتخب مصر تحت قيادة حسام حسن اتسم بالانضباط التكتيكي العالي، وهو ما يعزز أهمية وجود أداء منتخب مصر في صدارة المشهد الرياضي القاري حالياً، وهذا يفسر لنا علاقة أداء منتخب مصر بالقدرة على مواجهة القوى البدنية الكبرى مثل السنغال.
تحليل أداء منتخب مصر
أكد دونجا أن الطريقة التي اعتمد عليها المدير الفني كانت مثالية لمواجهة سرعات لاعبي السنغال في نصف النهائي، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تفوق الفراعنة تكتيكياً، جاء الواقع ليثبت أن التوفيق غاب في اللحظات الحاسمة، رغم تقديم أداء منتخب مصر لبطولة قوية في مجملها بشهادة المتابعين والمحللين.
تتويج السنغال باللقب
أوضح النجم السابق أن المنتخب السنغالي استحق حصد البطولة بعد تجاوزه عقبة المغرب في المباراة النهائية، والمثير للدهشة أن الانضباط البدني والفني للسنغال ظل ثابتاً طوال المشوار، وبقراءة المشهد نجد أن استغلال الفرص الصغيرة هو ما منحهم التفوق النوعي في المباريات الإقصائية الكبرى التي تتطلب تركيزاً فائقاً.
- اعتماد حسام حسن على التوازن الدفاعي أمام السرعات السنغالية.
- تأثر مسار المنتخب المصري بغياب التوفيق في ترجمة السيطرة التكتيكية.
- أحقية المنتخب السنغالي باللقب بناءً على الثبات الفني والبدني.
- انتقاد معايير اختيار مسددي ركلات الجزاء في المواقف المصيرية.
انتقادات فنية لنهائي البطولة
وصف دونجا قرار تكليف إبراهيم دياز بتنفيذ ركلة جزاء المغرب أمام السنغال بالقرار غير الموفق، وفي تحول غير متوقع تم تفضيله على أشرف حكيمي رغم خبرة الأخير الواسعة، وهذا يفسر لنا كيف تؤثر التفاصيل الصغيرة والقرارات الفنية الميدانية على ضياع ألقاب كانت في المتناول بسبب غياب عنصر الخبرة.
| المنتخب |
النتيجة الفنية |
ملاحظات دونجا |
| مصر |
نصف النهائي |
انضباط تكتيكي عالٍ |
| السنغال |
البطل |
استحقاق فني وبدني |
| المغرب |
الوصيف |
سوء تقدير في ركلات الجزاء |
ومع إسدال الستار على هذه النسخة، هل تراجع المنتخبات العربية حساباتها في إدارة اللحظات الحاسمة والاعتماد على أصحاب الخبرات، أم أن التفاصيل البدنية ستظل هي العائق الأول أمام استعادة الهيمنة على القارة السمراء؟