أعلنت بعثة منتخب السنغال اعتذار المدير الفني بابي ثياو رسمياً عن واقعة تحريض لاعبيه على الانسحاب أمام المغرب، وهو ما يعزز أهمية وجود الروح الرياضية في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة التتويج القاري بالانضباط السلوكي المطلوب من الأطقم الفنية الكبيرة.
اعتذار مدرب منتخب السنغال
أقرت اللجنة المنظمة بوقوع عقوبات قاسية شملت الإيقاف والغرامة المالية ضد السنغال نتيجة الأحداث الجدلية التي شهدها النهائي الإفريقي. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو انسحاب كامل، عاد اللاعبون بطلب من مدربهم لاستكمال اللقاء الذي حسموه بهدف نظيف، ليحقق منتخب السنغال لقباً تاريخياً رغم التوتر الذي ساد الدقائق الأخيرة من عمر المباراة.
تتويج تاريخي لأسود التيرانجا
سجل منتخب السنغال رقماً قياسياً جديداً بعد الظفر بالكأس، حيث ضم الجيل الحالي 9 لاعبين نجحوا في حصد اللقب مرتين متتاليتين. وبقراءة المشهد، نجد أن تصدي الحارس إدواردو ميندي لركلة جزاء براهيم دياز التي نُفذت بطريقة "بانينكا" كان نقطة التحول الكبرى التي منحت الأفضلية الفنية لمنتخب السنغال وأبقت على آمالهم في منصة التتويج.
تفاصيل أحداث نهائي الكان
- إلغاء هدف للسنغال أعقبه احتساب ركلة جزاء للمغرب.
- تحريض المدرب للاعبيه على مغادرة الملعب مؤقتاً.
- عودة الفريق وتصدي ميندي لركلة الجزاء الحاسمة.
- إهداء المدرب اللقب لابنته المصابة بمرض السرطان.
عقوبات انضباطية مرتقبة
أكدت التقارير الصادرة من الاتحاد الإفريقي أن منتخب السنغال قد يواجه الحرمان من المشاركة في بعض الاستحقاقات القادمة بسبب السلوك التحريضي. وهذا يفسر لنا إصرار ثياو على تقديم الاعتذار عبر شبكة "بي إن سبورتس"، معترفاً بأن ضغط المباراة وتلاحم الأحداث التحكيمية أفقداه السيطرة على مشاعره في لحظة فارقة.
| الحدث |
النتيجة |
| ركلة جزاء المغرب |
ضائعة (تصدي ميندي) |
| القرار الفني |
انسحاب مؤقت ثم عودة |
| النتيجة النهائية |
فوز السنغال 1-0 |
والمثير للدهشة أن هذا التتويج الذي جاء وسط صراعات قانونية وفنية قد يفتح الباب أمام مراجعة شاملة لبروتوكولات التعامل مع الاعتراضات الجماعية في القارة السمراء، فهل تنجح اعتذارات ثياو في تخفيف حدة العقوبات الدولية المنتظرة أم أن القواعد الصارمة ستضع "أسود التيرانجا" في عزلة قارية مؤقتة؟