تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

استفزاز جديد بالأقصى.. بن غفير يشعل الغضب في القدس بتصرف يهدد المنطقة

استفزاز جديد بالأقصى.. بن غفير يشعل الغضب في القدس بتصرف يهدد المنطقة
A A

اقتحام المسجد الأقصى اليوم وتصعيد بن غفير

أدت اقتحامات المسجد الأقصى اليوم بقيادة إيتمار بن غفير إلى توتر ميداني واسع، وهو ما يعزز أهمية رصد اقتحام المسجد الأقصى في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة التعديات المتكررة بالحدث الجاري وتداعياته المستمرة على الوضع التاريخي القائم في القدس.

تداعيات اقتحام المسجد الأقصى

أعلنت محافظة القدس أن الوزير المتطرف اقتحم باحات المسجد خلال فترة بعد الظهر برفقة 194 مستوطنا عبر باب المغاربة، حيث أدوا طقوسا تلمودية تحت حراسة مشددة. وبقراءة المشهد، نجد أن هذه التحركات تهدف لفرض واقع جديد يتجاوز مجرد الزيارات العابرة إلى تثبيت وجود دائم.

سياسة تهويد المسجد الأقصى الممنهجة

كشفت التقارير الميدانية أن المستوطنين استغلوا مناسبات تأبينية لأداء صلوات يهودية داخل الحرم، وبينما كانت القوانين الدولية تؤكد على قدسية المكان، جاء الواقع ليثبت إصرار الاحتلال على تجاوز الخطوط الحمراء. وهذا يفسر لنا إدراج الطقوس الدينية والزفاف ضمن خطة ممنهجة لتطبيع الوجود اليهودي في الأقصى.

إحصائيات الاقتحامات والتقسيم الزماني

عدد اقتحامات المسجد الأقصى عام 2025 280 اقتحاما
عدد المقتحمين في المرة الأخيرة 194 مستوطنا
أبرز الطقوس المؤداة السجود الملحمي والنفخ بالبوق

أهداف جماعات الهيكل المزعوم

أوضحت وزارة الأوقاف أن الممارسات المسجلة شملت ما يلي:
  • تكريس التقسيم الزمان والمكاني بشكل علني.
  • أداء شعائر السجود الملحمي داخل الساحات.
  • استغلال الأعياد لتنفيذ اقتحامات المسجد الأقصى بوتيرة مكثفة.
والمثير للدهشة أن هذه الممارسات لم تعد تقتصر على الأفعال الفردية، بل تحولت إلى سياسة رسمية تتبناها الحكومة الإسرائيلية علنا. فهل ستؤدي هذه الاستفزازات المتواصلة إلى انفجار الأوضاع في المنطقة بشكل يخرج عن السيطرة الدولية؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"