أعلنت الأجهزة الأمنية تفاصيل جريمة أطفال المنوفية التي هزت الرأي العام، حيث كشفت التحقيقات عن قيام صديق لوالد الضحايا بإنهاء حياة الصغار الثلاثة خنقاً وتخلص من جثامينهم داخل منزل مهجور بدافع الانتقام، وهو ما يعزز ضرورة تسليط الضوء على قضية أطفال المنوفية في هذا السياق المأساوي، وهذا يفسر لنا حالة الصدمة التي سيطرت على الأهالي جراء الغدر من شخص مؤتمن.
تفاصيل جريمة أطفال المنوفية
أكد هاني عبد الغفار، عم الضحايا، أن المتهم استخدم "إيشارب" لتنفيذ عملية الخنق قبل إلقاء الجثث في عقار غير مأهول بالسكان. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو اختفاء عرضي، جاء الواقع ليثبت تورط الصديق المقرب لوالد الأطفال في ارتكاب الواقعة عمداً لحرق قلب الأب وتصفية حسابات شخصية معه.
تحركات الأهالي لكشف غموض الواقعة
أوضح عم الأطفال أن المتهم تظاهر بالبراءة وشارك في عمليات البحث مع أهالي القرية لإبعاد الشبهات عنه. وبقراءة المشهد، نجد أن يقظة إحدى السيدات التي شاهدت الضحايا بصحبة الجاني أخيراً كانت الخيط الأول الذي قاد لملاحقته والإيقاع به قبل محاولته الهروب من قبضة المواطنين وتسليمه للشرطة.
الإجراءات القانونية والموقف الحالي
تواصل النيابة العامة تحقيقاتها الموسعة مع المتهم الذي اعترف بتفاصيل جريمته النكراء، في حين لا تزال القرية تنتظر صدور تصاريح الدفن الرسمية. والمثير للدهشة أن عائلة الجاني تبرأت من فعله وتجنبت الظهور تماماً، وهذا يفسر لنا حجم الفاجعة التي تجاوزت حدود الخلافات الشخصية لتصبح قضية رأي عام.
- سلاح الجريمة: إيشارب قماشي استخدم في الخنق.
- مكان العثور على الجثث: منزل مهجور داخل القرية.
- الدافع الجنائي: الانتقام من والد الأطفال الثلاثة.
- الحالة القانونية: المتهم قيد الاحتجاز والتحقيق مستمر.
| أطراف الواقعة |
الدور في الحدث |
| المتهم |
صديق الأب ومنفذ جريمة القتل |
| الضحايا |
ثلاثة أطفال من قرية بالمنوفية |
| الشهود |
سيدة من الجيران وعم الأطفال |
ومع اكتمال أركان الاعترافات وتمثيل الجريمة، يبقى السؤال المطروح أمام خبراء علم النفس والاجتماع: كيف تحولت علاقات الصداقة والقرابة إلى وقود لجرائم انتقامية يروح ضحيتها أطفال لا ذنب لهم؟