أخفقت تشكيلة منتخب مصر الوطني في حسم المركز الثالث ببطولة أمم أفريقيا 2025، بعد خسارتها أمام نيجيريا بركلات الترجيح بنتيجة 4-2، في لقاء شهد تقلبات دراماتيكية على ملعب محمد الخامس بالدار البيضاء، وهو ما يعزز أهمية تحليل أداء منتخب مصر الوطني في هذا السياق، وهذا يفسر لنا حالة الجدل التي أثارها الإعلامي إسلام صادق حول تراجع النتائج.
نيجيريا تحصد برونزية أمم أفريقيا
نجح منتخب نيجيريا في اقتناص الميدالية البرونزية عقب انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل السلبي، وسط تألق لافت للحارس ستانلي نوابيلي الذي حصد جائزة رجل المباراة. وبقراءة المشهد، نجد أن المنتخب المصري سيطر على أول 30 دقيقة وأضاع محمد صلاح فرصة محققة، بينما ألغت تقنية الفيديو هدفاً لنيجيريا بداعي التسلل والخشونة.
تعديلات حسام حسن الفنية
قرر الجهاز الفني إجراء تبديلات هجومية في الدقيقة 60 بنزول عمر مرموش ومحمود صابر بدلاً من زيزو وتريزيجيه لتنشيط منتخب مصر الوطني. وفي تحول غير متوقع، استمر الضغط النيجيري في الشوط الثاني، إلا أن براعة مصطفى شوبير حافظت على نظافة الشباك حتى اللجوء لركلات المعاناة الترجيحية التي ابتسمت للنسور الخضراء.
- إصابة إمام عاشور في الدقيقة السادسة أربكت الحسابات الفنية مبكراً.
- إلغاء هدف أكور أدامز بعد الرجوع لتقنية الـ VAR منح الأمل للفراعنة.
- التاريخ لا يعترف سوى بالأبطال وفق تصريحات وائل جمعة حول البطولة.
إحصائيات مباراة منتخب مصر الوطني
| المنتخب |
النتيجة النهائية |
رجل المباراة |
| مصر |
2 (4) |
مصطفى شوبير (تصديات) |
| نيجيريا |
2 (2) |
ستانلي نوابيلي |
والمثير للدهشة أن الاستحواذ المصري لم يترجم لأهداف طوال اللقاء، وهذا يفسر لنا الفجوة بين السيطرة الميدانية والفاعلية الهجومية أمام المرمى. وبينما كانت التوقعات تشير لعودة المنتخب لمنصات التتويج، جاء الواقع ليضعه في المركز الرابع، مما يفتح الباب أمام تساؤلات جماهيرية واسعة حول هوية أفضل لاعب في هذه النسخة.
هل يمثل المركز الرابع لمنتخب مصر الوطني بداية مرحلة بناء جديدة أم هو جرس إنذار يستوجب إعادة النظر في المنظومة الفنية قبل الاستحقاقات الدولية المقبلة؟