أعلنت اللجنة الوطنية لإدارة غزة انطلاق أعمالها الرسمية من القاهرة كجهة تكنوقراطية انتقالية تتولى المهام المدنية والأمنية بالقطاع، وهو ما يعزز أهمية وجود اللجنة الوطنية لإدارة غزة في هذا السياق لضمان السيادة الفلسطينية الكاملة، وهذا يفسر لنا علاقة اللجنة الوطنية لإدارة غزة بالحدث الجاري كحائط صد أمام محاولات تقسيم الأراضي المحتلة.
أهداف اللجنة الوطنية لإدارة غزة
أكد خبراء دوليون أن تحرك اللجنة يستهدف إعمار البنية التحتية وتوفير الخدمات الأساسية من مياه وكهرباء لسكان القطاع المكلوم. وبقراءة المشهد، نجد أن هذه الخطوة تسعى لقطع الطريق أمام أي مخططات تهدف لفصل غزة عن الضفة الغربية، مما يمنح الإدارة الفلسطينية صبغة شرعية دولية واسعة.
تحديات تواجه اللجنة الوطنية لإدارة غزة
أشار المحللون إلى وجود عقبات ميدانية قد تضعها السلطات الإسرائيلية لعرقلة هذا المسار السياسي الجديد. وفي تحول غير متوقع، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو توافق دولي شامل، جاء الواقع ليثبت وجود اعتراضات إسرائيلية صريحة على تشكيل ما يعرف بمجلس السلام العالمي الذي تضمنته المبادرة.
أولويات العمل في قطاع غزة
تضع الهيئة الجديدة ملف الإغاثة الإنسانية العاجلة ووقف نزيف الدم على رأس قائمة أولوياتها التنفيذية خلال المرحلة المقبلة. والمثير للدهشة أن الجهود المصرية نجحت في صياغة هذا الإطار التكنوقراطي رغم تعقيدات المشهد العسكري، مما يفسر لنا الرغبة في تسريع وتيرة الإصلاحات الهيكلية للمؤسسات الخدمية.
- تثبيت السيادة الفلسطينية الكاملة على كافة المعابر والحدود.
- إعادة تشغيل المؤسسات التعليمية والمراكز الصحية المتضررة كلياً.
- تنسيق الجهود مع المنظمات الدولية لتسهيل دخول المساعدات.
| المقر الحالي للاجتماعات |
القاهرة - جمهورية مصر العربية |
| طبيعة التشكيل الإداري |
لجنة تكنوقراطية (كفاءات وطنية) |
| النطاق الجغرافي للمسؤولية |
قطاع غزة بالكامل |
ومع إصرار اللجنة الوطنية لإدارة غزة على ممارسة مهامها من قلب التحديات، يبقى التساؤل: هل ستتمكن القوى الدولية من إلزام الأطراف المعارضة بقبول هذا الواقع الإداري الجديد لإنهاء المعاناة الإنسانية؟