أعلنت اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة عن انطلاق أعمالها رسمياً من القاهرة اليوم بهدف تقديم الإغاثة الإنسانية العاجلة، وهو ما يعزز أهمية وجود اللجنة الوطنية الفلسطينية في هذا السياق السياسي المعقد، وهذا يفسر لنا علاقة اللجنة الوطنية الفلسطينية بالحدث الجاري وتأثيرها المباشر على مستقبل المنطقة.
أهداف اللجنة الوطنية الفلسطينية
أكد الدكتور علي شعث أن الأولوية القصوى تتمثل في رعاية الأطفال المتضررين من صدمات النزاع وتحقيق الإغاثة الشاملة، وبينما كانت التوقعات تشير لصعوبات لوجستية، جاء التوافق الوطني ليدعم تحركات اللجنة الوطنية الفلسطينية في المرحلة الانتقالية التي تمتد لعامين كاملين لخدمة المجتمع المكلوم.
تشكيل اللجنة والمهام المهنية
تتألف الهيئة الإدارية من 15 شخصية مهنية معتدلة تمتلك خبرات تنموية واسعة للعمل كحلقة وصل بين غزة والضفة، والمثير للدهشة أن هذا التشكيل المهني يهدف لتجسيد الدولة الفلسطينية، وهذا يفسر لنا سعي اللجنة الوطنية الفلسطينية لإعادة الكرامة والأمل للفئات الأكثر تضرراً مثل النساء والمرضى.
المرجعيات الدولية والقرار 2803
يستند عمل الإدارة الجديدة إلى قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803 وخطة النقاط العشرين، وفي تحول غير متوقع حظيت اللجنة الوطنية الفلسطينية بدعم واسع من الوسطاء الدوليين والإدارة الأمريكية، وبقراءة المشهد نجد أن هذا التأييد يمثل الركيزة الأساسية للخروج من الأزمة الراهنة.
- مقر الاجتماعات: العاصمة المصرية القاهرة
- مدة المرحلة الانتقالية: عامان ميلاديان
- عدد الأعضاء: 15 شخصية فلسطينية مهنية
- المرجعية الدولية: قرار مجلس الأمن 2803
| الفئة المستهدفة |
نوع الدعم المقدم |
| الأطفال والنساء |
رعاية نفسية وإغاثة إنسانية |
| المجتمع المحلي |
إعادة الإعمار والتنمية |
| القطاع الصحي |
رعاية المرضى والمصابين |
ومع انطلاق هذه الجهود الإغاثية تحت غطاء دولي وإقليمي مكثف، هل ستنجح اللجنة في تجاوز التحديات الميدانية على الأرض لتكون النواة الحقيقية لتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة؟