تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

إدارة ترامب تحسم الجدل.. قرار مفاجئ بشأن إمدادات النفط من المكسيك إلى كوبا

إدارة ترامب تحسم الجدل.. قرار مفاجئ بشأن إمدادات النفط من المكسيك إلى كوبا
A A
أعلنت قناة سي بي إس التلفزيونية نقلا عن مسؤولين أمريكيين أن إدارة ترامب والنفط المكسيكي لن يواجها أي عراقيل حالية في إمدادات الطاقة المتجهة نحو كوبا، وهو ما يعزز أهمية وجود إدارة ترامب والنفط المكسيكي ضمن الحسابات الجيوسياسية الراهنة، وهذا يفسر لنا علاقة إدارة ترامب والنفط المكسيكي بالرغبة في التفاوض مع هافانا بدلاً من التحريض على انهيارها.

تحولات إمدادات الطاقة الكوبية

سمحت الإدارة الأمريكية الحالية للمكسيك بمواصلة شحن النفط إلى كوبا في تحول غير متوقع، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تشديد الخناق، جاء الواقع ليثبت أن المكسيك أصبحت المورد الرئيسي للجزيرة. ويأتي هذا بعد تعذر وصول الإمدادات الفنزويلية عقب الإجراءات الأمريكية الأخيرة ضد كاراكاس. وبقراءة المشهد، نجد أن هذا القرار يتقاطع مع رغبة واشنطن في فتح قنوات اتصال مباشرة مع هافانا، حيث يرى مراقبون أن إدارة ترامب والنفط المكسيكي يمثلان ورقة ضغط وتفاوض في آن واحد. والمثير للدهشة أن هذا التوجه يتزامن مع دعوات دولية لفرض عقوبات في ملفات أخرى.

أهداف واشنطن تجاه هافانا

أكدت المصادر أن الهدف لا يتمثل في إسقاط الحكومة الكوبية بل دفعها نحو مفاوضات جادة للخروج من النظام السياسي الحالي. وهذا يفسر لنا كيف أصبحت إدارة ترامب والنفط المكسيكي جزءاً من "صفقة" محتملة أشار إليها الرئيس الأمريكي، خاصة بعد توقف التدفقات الفنزويلية التي كانت تعتمد عليها كوبا سابقاً. والمفارقة هنا أن واشنطن التي اتهمت هافانا بتقديم خدمات أمنية لكاراكاس، تترك الباب موارباً أمام الإمدادات المكسيكية لتجنب الانهيار الكامل. وبتحليل المعطيات، يظهر أن إدارة ترامب والنفط المكسيكي يشكلان محوراً حيوياً في صياغة العلاقات المستقبلية بين البلدين، بعيداً عن سياسة الصدام المباشر التي كانت متوقعة.

تطورات ميدانية متزامنة

  • دعوة وزير الخارجية الألماني لفرض عقوبات جديدة على إيران بسبب الاحتجاجات.
  • تفشي فيروس خطير على متن سفينة سياحية أمريكية أصاب نحو 90 شخصاً.
  • استمرار الاتصالات الأمريكية مع السلطات الكوبية بشأن الترتيبات السياسية القادمة.
المورد الرئيسي الحالي المكسيك
المورد السابق المتوقف فنزويلا
الحالة الصحية الطارئة إصابة 90 شخصاً بفيروس بحري
هل تنجح هذه الليونة المؤقتة في ملف الطاقة في استدراج هافانا إلى طاولة المفاوضات، أم أن التعقيدات الأمنية في المنطقة ستفرض مساراً مغايراً للتوقعات الأمريكية؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"