أعلنت نيوزيلندا إغلاق سفارتها في إيران بشكل رسمي، في خطوة تزامنت مع إجلاء كامل بعثتها الدبلوماسية، وهو ما يعزز أهمية وجود تحركات دولية عاجلة في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة التوترات الإقليمية بالحدث الجاري وتأثيرها المباشر على أمن البعثات الأجنبية في المنطقة.
تحركات ويتكوف الدبلوماسية
جاء قرار الإغلاق النيوزيلندي في وقت أكدت فيه وزارة الخارجية الأسترالية عدم قدرتها على تقديم المساعدة لمواطنيها المتواجدين داخل الأراضي الإيرانية، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تهدئة إقليمية، أشار المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف إلى أن عمليات القتل توقفت، معتبراً أن ترامب يمتلك القوة اللازمة لإخضاع الأطراف.
أهمية تحركات ويتكوف
وبقراءة المشهد، كشف ويتكوف لصحيفة يسرائيل هيوم عن مساعٍ لإقناع حركة حماس بأن نزع السلاح يمثل المسار الصحيح لتحقيق سلام طويل الأمد، والمثير للدهشة أن هذه التصريحات ارتبطت بوعود ملزمة بفتح معبر رفح الذي يُستخدم حالياً كورقة ضغط سياسية وميدانية في الصراع.
اتفاق وقف إطلاق النار
وهذا يفسر لنا تمسك الإدارة الأمريكية بالانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، حيث وصفها ويتكوف بأنها مسألة كبيرة جداً للفلسطينيين والإسرائيليين على حد سواء، وفي تحول غير متوقع، تزايدت الضغوط الدولية لضمان تدفق المساعدات وتأمين المسارات الدبلوماسية كجزء أصيل من المرحلة المقبلة.
- إغلاق السفارة النيوزيلندية في طهران وإجلاء الدبلوماسيين.
- تحذيرات أسترالية للمواطنين من غياب الدعم القنصلي.
- تعهدات أمريكية بفتح معبر رفح وتفعيل اتفاق التهدئة.
| المسؤول |
التصريح الأساسي |
| ستيف ويتكوف |
نزع سلاح حماس والالتزام بفتح معبر رفح |
| الخارجية الأسترالية |
العجز عن تقديم مساعدة للمواطنين في إيران |
هل تنجح الضغوط الأمريكية في تحويل وعود فتح المعابر واتفاقيات وقف إطلاق النار إلى واقع ملموس ينهي حالة العزلة الدبلوماسية التي بدأت تفرضها دول مثل نيوزيلندا؟