أعلنت مصادر ميدانية عن سقوط شهداء غزة جراء استمرار التصعيد العسكري المكثف، حيث أسفرت نيران الاحتلال الإسرائيلي عن ارتقاء 16 شهيداً وإصابة العشرات خلال الساعات الماضية، وهو ما يعزز أهمية وجود شهداء غزة في صلب المشهد الميداني والسياسي الراهن، وهذا يفسر لنا علاقة شهداء غزة بتعقيدات المسار التفاوضي الذي تسعى من خلاله القاهرة لردع العدوان وتثبيت التهدئة.
تصعيد العمليات العسكرية في غزة
نفذ جيش الاحتلال الإسرائيلي عمليات نسف واسعة لمبانٍ سكنية تقع شرق بيت لاهيا شمال القطاع، وتزامن ذلك مع توغل آليات عسكرية شرق مدينة دير البلح وسط إطلاق نار كثيف، وبقراءة المشهد نجد أن القصف العشوائي طال مناطق وسط وغرب مدينة خان يونس، مما أدى لوفاة سيدة وسقوط جرحى بين المدنيين.
الجهود المصرية لدفع التهدئة
أكد عضو بمجلس الشيوخ أن مصر لعبت دوراً محورياً للوصول إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو التهدئة جاء الواقع ليثبت إصرار الاحتلال على القوة، وهذا يفسر لنا إصرار المحللين على أن جهود مصر تهدف لتوحيد الفصائل الفلسطينية وحماية حقوق المواطنين في ظل استمرار سقوط شهداء غزة.
- سقوط 16 شهيداً في مناطق متفرقة بالقطاع.
- عمليات نسف للمباني في منطقة بيت لاهيا.
- توغل آليات الاحتلال في دير البلح وخان يونس.
- تحركات سياسية مصرية مكثفة لدعم المرحلة الثانية من الاتفاق.
| المنطقة |
طبيعة الحدث الميداني |
| شمال غزة |
نسف مبانٍ في بيت لاهيا |
| وسط غزة |
توغل في دير البلح |
| جنوب غزة |
إطلاق نار عشوائي في خان يونس |
والمثير للدهشة أن التصعيد الميداني يتزامن مع حراك دبلوماسي تقوده القاهرة لتقريب وجهات النظر بين الأطراف، والمفارقة هنا أن الآليات العسكرية تواصل توغلها في المناطق السكنية رغم الحديث عن تفاهمات هادنة، مما يضع استدامة حياة المدنيين وتجنب سقوط شهداء غزة جدداً في اختبار حقيقي أمام المجتمع الدولي.
ومع استمرار العمليات العسكرية التي تستهدف البنية التحتية والمدنيين، هل ستنجح الضغوط الإقليمية والدولية في فرض مسار المرحلة الثانية من الاتفاق قبل تفاقم الأوضاع الإنسانية بشكل لا يمكن احتواؤه؟