تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

إبراهيم عبد الجواد يحسم الجدل.. اختيار مفاجئ لهوية "الأفضل" في منتخب مصر يثير ضجة

إبراهيم عبد الجواد يحسم الجدل.. اختيار مفاجئ لهوية "الأفضل" في منتخب مصر يثير ضجة
A A
منتخب مصر يروض الأفيال الإيفوارية في ليلة درامية بأغادير، حيث حسم الفراعنة بطاقة التأهل إلى نصف نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 بعد فوز شاق ومثير على كوت ديفوار بنتيجة 3-2؛ والمثير للدهشة أن هذا الانتصار لم يكن مجرد عبور فني بل جاء ليعيد صياغة الثقة في مشروع حسام حسن الفني قبل الصدام المرتقب أمام أسود التيرانجا.

ما وراء تألق الفراعنة أمام كوت ديفوار

وبقراءة المشهد الفني لهذه الملحمة الكروية، نجد أن المنتخب المصري استطاع تجاوز هفواته الدفاعية المبكرة بفضل نضج تكتيكي واضح في الشق الهجومي، وهذا يفسر لنا لماذا بدت شخصية الفريق قوية حتى بعد اهتزاز الشباك بنيران صديقة؛ والمفارقة هنا تكمن في قدرة الثلاثي الهجومي على سحب البساط من تحت أقدام لاعبي كوت ديفوار الذين اعتمدوا على القوة البدنية، بينما اعتمد المصريون على التحولات السريعة والذكاء في استغلال المساحات خلف الأظهرة، مما منح اللقاء طابعاً استقصائياً كشف عن ثغرات دفاعات كوت ديفوار بوضوح.

أرقام وموعد صدام نصف النهائي المرتقب

المباراة التاريخ التوقيت (القاهرة) الملعب
مصر ضد السنغال 14 يناير 2026 07:00 مساءً ملعب أغادير

أبطال ليلة العبور إلى المربع الذهبي

تعددت المكاسب الفنية في هذه المواجهة التي شهدت توهجاً جماعياً، حيث ساهمت الأسماء التالية في رسم ملامح التأهل التاريخي:
  • عمر مرموش الذي افتتح التسجيل بمهارة فائقة أكدت جاهزيته البدنية.
  • رامي ربيعة بضربة رأسية متقنة أعادت التوازن لخط الدفاع والهجوم معاً.
  • محمد صلاح الذي سجل هدف الحسم ليؤكد حضوره القوي في المواعيد الكبرى.
  • إبراهيم عبد الجواد الذي فتح باب النقاش الجماهيري حول هوية اللاعب الأفضل.

رهان حسام حسن وتحدي السنغال القادم

إن فوز منتخب مصر في هذه المرحلة الحساسة يضع الجهاز الفني أمام مسؤولية مضاعفة، فالمواجهة القادمة ضد السنغال يوم الأربعاء المقبل تمثل "نهائياً مبكراً" يعيد للأذهان الصراعات الكروية الكبرى بين القوتين؛ والمثير للدهشة أن الجماهير بدأت بالفعل في طرح تساؤلات حول قدرة التشكيل الحالي على الصمود أمام السرعات السنغالية، خاصة في ظل النضج الذي أظهره لاعبو الوسط في التحكم بريتم اللعب، وهو ما يجعلنا نترقب كيف سيتعامل العميد مع ضغوط المربع الذهبي. يبقى السؤال المعلق في أذهان الملايين: هل يمتلك منتخب مصر النفس الطويل لاستعادة العرش الإفريقي من قلب المغرب، أم أن مواجهة السنغال ستضع حداً لهذا الطموح المتصاعد؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"