أعلنت الألعاب الأولمبية الشتوية اليوم عن انضمام المدرب ماسيميليانو أليجري لقائمة حاملي الشعلة، وهو ما يعزز أهمية وجود الألعاب الأولمبية الشتوية في هذا السياق الرياضي الدولي، وهذا يفسر لنا علاقة الألعاب الأولمبية الشتوية بالحدث الجاري وتأثيرها المباشر على المشهد العام في إيطاليا قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
حمل أليجري الشعلة الأولمبية في مدينة بورجومانيرو رفقة متطوعين يرتدون الزي الأبيض الرسمي، بينما كانت المؤشرات تتجه نحو تكريم الأبطال السابقين، جاء الواقع ليثبت استبعاد أسماء تاريخية مثل سيلفيو فاونر، والمثير للدهشة أن المنظمين برروا ذلك بشغل فاونر منصباً سياسياً محلياً بصفته نائباً لرئيس بلدية سابادا.
أزمة استبعاد أبطال الألعاب الأولمبية الشتوية
وبقراءة المشهد، نجد أن فاونر الذي يمثل 10 رياضيين حصدوا 35 ميدالية أولمبية، وصف تهميشهم بالإهانة التي لا تصدق، وفي تحول غير متوقع، كشف البطل السابق عن وجود ازدواجية معايير بعد مشاركة سياسي محلي في صقلية، مما دفع الحكومة الإيطالية للتدخل الفوري عبر وزيري البنية التحتية والرياضة.
جدول تفاصيل رحلة الشعلة والمشاركين
| عدد المناطق المستهدفة |
110 منطقة إيطالية |
| إجمالي حاملي الشعلة |
10001 مشارك |
| موعد الدورة الرسمية |
6 إلى 22 فبراير المقبل |
وهذا يفسر لنا حالة الغضب التي اجتاحت الوسط الرياضي، حيث قرر الوزيران ماتيو سالفيني وأندريا أبودي عقد اجتماع عاجل مع المنظمين لتوضيح القرارات المحيرة، والمفارقة هنا تبرز في تزامن هذا الجدل مع أحداث كروية ساخنة تمثلت في إطاحة تورينو بفريق روما من كأس إيطاليا، وإصابة نجم إنتر ميلان.
تداعيات استبعاد رموز الألعاب الأولمبية الشتوية
- مطالبة الحكومة بتوضيحات حول معايير اختيار حاملي الشعلة.
- اتهامات رسمية من الأبطال السابقين بتهميش تاريخ الرياضة الإيطالية.
- مخاوف من تأثير الجدل الإداري على صورة التنظيم في ميلانو-كورتينا.
وعلى النقيض من الأجواء الاحتفالية التي شهدتها بورجومانيرو، يرى فاونر أن استبعاد فريق التتابع الذهبي لعامي 1994 و2006 يمثل قطيعة مع الإرث الرياضي، وهو ما يضع اللجنة المنظمة تحت ضغط هائل لتصحيح المسار قبل وصول الشعلة إلى محطتها الأخيرة في قلب الملاعب الشتوية.
هل تنجح التدخلات الحكومية العاجلة في احتواء غضب أبطال إيطاليا التاريخيين وإعادة الاعتبار لرموز الألعاب الشتوية قبل انطلاق صافرة البداية في فبراير؟