أصدر حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، تعليمات فنية حاسمة لثنائي "الفراعنة" إمام عاشور وعمر مرموش، بضرورة الاعتماد على سلاح التسديد المباشر خلال مواجهة منتخب السنغال المرتقبة اليوم في نصف نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية بالمغرب، وهو ما يعزز أهمية متابعة أخبار بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 عبر بوابة كأس أمم أفريقيا التي ترصد تحركات المنتخب لحظة بلحظة.
تعليمات حسام حسن لكسر التكتل
شدد المدير الفني في المحاضرات الأخيرة على استغلال أنصاف الفرص والتصويب من خارج منطقة الجزاء لمواجهة الدفاع السنغالي الصلب، وهذا يفسر لنا لجوء الجهاز الفني لهذا الخيار التكتيكي نتيجة صعوبة الاختراق من العمق، وبينما كانت التوقعات تشير للاعتماد على الكرات العرضية، جاء الواقع ليثبت أن التسديد هو الحل الاستراتيجي الأول.
أدوار إمام عاشور وعمر مرموش
طالب المدرب الثنائي بزيادة الجرأة الهجومية والتحرك المستمر لتبادل المراكز، مع استغلال الكرات المرتدة والفراغات خلف دفاع الخصم قبل اكتمال تمركزهم، وبقراءة المشهد نجد أن حسام حسن يراهن على دقة تصويبات إمام عاشور ومرموش لحسم الصراع التكتيكي المعقد، والمثير للدهشة أن الجرأة في التصويب أصبحت المطلب الأول للجهاز الفني في هذه القمة.
- تكليف إمام عاشور بمهام هجومية إضافية خلف المهاجمين.
- توجيه عمر مرموش باستغلال السرعة في التحول للتسديد المفاجئ.
- التركيز على استغلال الكرات المرتدة من الدفاع السنغالي.
تجهيزات منتخب مصر للمواجهة
يعوّل الجهاز الفني على الحالة الفنية العالية التي يمر بها إمام عاشور في الفترة الحالية لترجيح كافة المنتخب المصري، حيث يرى المحللون أن دقة التسديد ستكون المفتاح الرئيسي لفك شفرات الدفاعات القوية، والمفارقة هنا أن المنتخب السنغالي الذي يتميز بالقوة البدنية قد يجد نفسه مضطراً للتراجع أمام كثافة التصويبات المصرية البعيدة من خارج المنطقة.
| المناسبة |
نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية |
| المنافس |
منتخب السنغال |
| أبرز الأسلحة |
التسديد من خارج منطقة الجزاء |
ومع اقتراب صافرة البداية لهذا الصدام القاري العنيف، هل ينجح رهان حسام حسن على مهارات إمام عاشور ومرموش في إهداء مصر بطاقة العبور للمباراة النهائية، أم أن الدفاع السنغالي سيكون له رأي آخر؟