أدت امتحانات نصف العام 2026 لصفوف النقل إلى حالة من التباين والجدل في المحافظات المصرية، وهو ما يعزز أهمية وجود امتحانات نصف العام 2026 في هذا السياق الرقابي، وهذا يفسر لنا علاقة امتحانات نصف العام 2026 باستقرار المنظومة التعليمية وقدرة الإدارات على ضبط اللجان ومنع التجاوزات القانونية.
تباين أداء الطلاب في الامتحانات
رصد اتحاد أمهات مصر للنهوض بالتعليم صعوبة بالغة في مادة العلوم لطلاب الأول الإعدادي بالقاهرة الجديدة، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو الاستقرار، جاء الواقع ليثبت وجود تعقيدات في مادة الفيزياء للثاني الثانوي بمدينة نصر، حيث وصفت الأسئلة المقالية بأنها غير مباشرة وصعبة التنفيذ.
شكاوى من ضيق وقت الرياضيات
تلقى ائتلاف أولياء الأمور شكاوى رسمية حول امتحان الرياضيات للصف الثاني الإعدادي بإدارة الجمرك، حيث تبين أن الوقت المخصص لم يكن كافياً لعدد الأسئلة المطروحة، وهذا يفسر لنا حالة التذمر من اختلاف مستويات النماذج الامتحانية بين الطلاب، مما أدى لظهور فوارق واضحة في مستوى الصعوبة.
إجراءات قانونية لمواجهة الغش
أعلنت إدارة عين شمس التعليمية عن تطبيق القرار الوزاري رقم 34 لسنة 2018 بحزم لمواجهة أي إخلال بنظام امتحانات نصف العام 2026، مع التشديد على إلغاء امتحان الطالب واعتباره راسباً في حال تصوير أو نشر الأسئلة، أو الاعتداء بالقول أو الفعل على المراقبين داخل لجان الامتحانات.
- إلغاء امتحان الطالب في جميع المواد حال ثبوت الغش أو الشروع فيه.
- منع اصطحاب الهواتف المحمولة داخل اللجان حتى لو كانت مغلقة تماماً.
- اتخاذ إجراءات قانونية حيال مثيري الشغب لضمان انضباط سير العملية التعليمية.
- رصد مشكلات فنية في التابلت والاعتماد على أسئلة من الكتب الخارجية ببعض المواد.
مستوى طلاب المرحلة الابتدائية
وبقراءة المشهد في المرحلة الابتدائية، جاءت أسئلة العلوم لطلاب الصفين الرابع والخامس في مستوى الطالب المتوسط مع وجود بعض التريكات الفنية، وهذا يفسر لنا التزام الإدارات التعليمية بالمعايير النسبية في وضع الاختبارات، باستثناء بعض الشكاوى التي طالت طول المسائل الحسابية في صفوف النقل الإعدادي.
| المادة والمرحلة |
الإدارة التعليمية |
مستوى الامتحان |
| العلوم - الأول الإعدادي |
القاهرة الجديدة |
صعب وغير مباشر |
| الفيزياء - الثاني الثانوي |
شرق مدينة نصر |
مقالي صعب / اختيار متوسط |
| الرياضيات - الثاني الإعدادي |
الجمرك بالإسكندرية |
طويل والوقت غير كافٍ |
ومع استمرار رصد حالات التباين في مستوى الأسئلة بين الإدارات المختلفة، يظل التساؤل قائماً حول مدى قدرة الوزارة على توحيد معايير الصعوبة في المحافظات لضمان تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب في السنوات المقبلة؟