تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

أمن مصر الرقمي.. جيل جديد من "الرواد" ينهي حقبة الاختراقات والتهديدات السيبرانية سنة 2026

أمن مصر الرقمي.. جيل جديد من "الرواد" ينهي حقبة الاختراقات والتهديدات السيبرانية سنة 2026
A A
أعلنت وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إطلاق مبادرة الرواد الرقميون بالتعاون مع الأكاديمية العسكرية المصرية، وهي الخطوة التي تدمج بين الأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي وقطاع البرمجة لتعزيز موازين القوة الاقتصادية، وهو ما يعزز أهمية وجود مبادرة الرواد الرقميون في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة الأمن السيبراني بالحدث الجاري كبعد للأمن القومي. وبقراءة المشهد، نجد أن الدولة المصرية وضعت الاستثمار في العقل البشري كأولوية قصوى لمواكبة الثورة الرقمية العالمية التي تعيد تشكيل الاقتصادات. وفي تحول غير متوقع، لم تعد البرامج التدريبية تقتصر على المهارات التقليدية، بل امتدت لتشمل حماية الفضاء الرقمي المصري وبناء أنظمة تقنية قادرة على الصمود أمام التهديدات العابرة للحدود.

مسارات برنامج مبادرة الرواد الرقميون

تستهدف مبادرة الرواد الرقميون خلق جيل من الكوادر التقنية القادرة على إحداث أثر نوعي في قطاع الاتصالات، وذلك عبر تقديم منح تدريبية مجانية بالشراكة مع كبرى الشركات التكنولوجية المحلية والعالمية والجامعات الدولية. وهذا يفسر لنا سعي مصر لتمكين الشباب من تحويل أفكارهم المبتكرة إلى منصات رقمية فاعلة في الاقتصاد المعرفي.
  • برنامج الدبلوم المكثف لمدة 4 أشهر.
  • برنامج الدبلوم المتخصص لمدة 9 أشهر.
  • برنامج الماجستير المهني لمدة 12 شهراً.
  • برنامج ماجستير العلوم لمدة 24 شهراً.

تخصصات مبادرة الرواد الرقميون التكنولوجية

أكد وزير الاتصالات أن الرئيس السيسي يتابع مستجدات مبادرة الرواد الرقميون لضمان بناء جيل قادر على المنافسة عالمياً وتأمين البنية التحتية الحيوية. والمثير للدهشة أن المبادرة تربط بين التعليم وسوق العمل مباشرة، حيث توفر تخصصات دقيقة تشمل علوم البيانات والنظم المدمجة والإلكترونيات والفنون الرقمية لسد الفجوة المهارية في العصر الرقمي الحالي.
المجال التقني الهدف الاستراتيجي
تطوير البرمجيات صناعة تطبيقات ومنصات رقمية
الأمن السيبراني حماية الفضاء الرقمي القومي
الذكاء الاصطناعي قيادة التنمية والابتكار الرقمي
ومع تسارع وتيرة الهجمات الإلكترونية عالمياً، تبرز الحاجة إلى تأمين البيانات والشبكات كأحد الركائز الأساسية التي تتبناها الدولة في رؤيتها المستقبلية. وهذا يفسر لنا لماذا أصبحت الكفاءة الرقمية هي المعيار الجديد للتوظيف في عالم تتلاشى فيه الحدود الجغرافية، مما يضع الكوادر المصرية على خريطة التكنولوجيا العالمية بكل ثقة واقتدار. إلى أي مدى ستنجح هذه الكوادر الشابة في تحويل مصر إلى مركز إقليمي رائد لصناعة التكنولوجيا وتصدير الخدمات الرقمية في ظل التنافسية الدولية المحتدمة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"