أعلنت الأوساط الرياضية عن فوز السنغال بلقب كأس أمم أفريقيا وسط أجواء درامية، حيث شهد المؤتمر الصحفي للمباراة النهائية ضد المغرب حالة غير مسبوقة من التوتر والفوضى، وهو ما يعزز أهمية وجود انضباط تنظيمي في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة ليلى عبداللطيف بالحدث الجاري بعد سقوط تنبؤاتها التي خالفت واقع تتويج السنغال.
تتويج السنغال باللقب الأفريقي
شهدت القاعة الإعلامية هجوماً لفظياً حاداً من صحفيين مغاربة ضد مدرب السنغال بابي ثياو، وفي تحول غير متوقع، اضطر المدرب للانسحاب فوراً دون الإدلاء بتصريحات رسمية، بينما كانت المؤشرات تتجه نحو احتفال هادئ، جاء الواقع ليثبت هشاشة التنظيم الأمني داخل القاعة مما أدى لإلغاء المؤتمر تماماً.
حسرة مغربية وتفوق سنغالي
أوضح محللون أن فوز السنغال جاء بعد نجاحهم في تشتيت الأجواء وسرقة المباراة فنياً، فيما سادت حسرة مغربية كبيرة لإهدار أسهل نسخة من البطولة، وبقراءة المشهد، نجد أن لاعبي السنغال أطلقوا احتفالات صاخبة مؤكدين أن الكأس في طريقه إلى داكار رغم الهجوم الذي تعرض له جهازهم الفني.
تحقيقات رسمية في أحداث النهائي
قررت الجهات المنظمة فتح تحقيق عاجل لتحديد ملابسات الفوضى التي عقبت فوز السنغال باللقب القاري، وهذا يفسر لنا رغبة الكاف في حماية صورة البطولات الكبرى، والمثير للدهشة أن قرار انسحاب المدرب جاء كخطوة احترازية بعد عجز المنظمين عن السيطرة على الانفعالات الجماهيرية والإعلامية داخل القاعة.
- أحمد أبومسلم: السنغال كانت الأجدر باللقب القاري.
- وليد الركراكي: المغرب سيعود بصورة أقوى مستقبلاً.
- إدريسا جايي: الحمد لله الكأس سنغالية.
- بابي ثياو: غادر المؤتمر حفاظاً على سلامته الشخصية.
| المنتج الفائز |
منتخب السنغال |
| الطرف الخاسر |
منتخب المغرب |
| الواقعة الرئيسية |
إلغاء المؤتمر الصحفي |
ومع فتح باب التحقيقات الرسمية في هذه التجاوزات، هل ستنجح الهيئات المنظمة في وضع بروتوكولات صارمة تمنع تكرار هذه المشاهد الصادمة في النسخ القادمة من البطولة؟