تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

أعياد سيدية.. سر احتفال الكنيسة اليوم بحدث تاريخي يترقبه الملايين في 2026

أعياد سيدية.. سر احتفال الكنيسة اليوم بحدث تاريخي يترقبه الملايين في 2026
A A
أعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية انطلاق احتفالات عيد الختان المجيد اليوم الأربعاء الموافق 6 طوبه، وهو ما يعزز أهمية إحياء عيد الختان المجيد في هذا السياق الروحي المرتبط بسر التجسد، وهذا يفسر لنا علاقة عيد الختان المجيد بالحدث الجاري كونه أحد الأعياد السيدية الصغرى التي توثق خضوع السيد المسيح للناموس.

طقوس عيد الختان المجيد

أدت الكنائس صلوات وقداسات العيد وسط تأملات روحية عميقة في قصة دخول السيد المسيح إلى الهيكل في يومه الثامن، حيث تم ختانه حسب شريعة موسى وتسميته يسوع كما نطق الملاك. وبقراءة المشهد، نجد أن الحدث يجسد قمة التواضع الإلهي من خلال خضوع واضع الناموس لأحكام الناموس ذاته لإتمام كل بر. وهذا يفسر لنا إصرار الكنيسة على إحياء ذكرى عيد الختان المجيد سنوياً، فبينما كانت المؤشرات تتجه نحو إعفاء صاحب الشريعة من أحكامها، جاء الواقع ليثبت خضوعه التام تأكيداً على حقيقة تجسده الإنساني. والمثير للدهشة أن هذا الطقس القديم صار في المنظور الكنسي رمزاً لختان القلب ونقاوة الفكر وتجديد الحياة الروحية بعيداً عن الحرفية الجامدة.

أبعاد عيد الختان الروحية

تشير البيانات المتاحة إلى أن الاحتفالات تزامنت مع تحركات رعوية واسعة شملت مختلف الطوائف، ويمكن تلخيص أبرز الفعاليات والرموز في النقاط التالية:
  • إقامة قداسات إلهية تركز على مفاهيم الطاعة والتواضع.
  • التأكيد على أن ختان الجسد كان رمزاً لعهد جديد من قداسة الروح.
  • مشاركة قيادات كنسية في فعاليات روحية مرتبطة بالوحدة والخدمة.
وبقراءة المشهد العام، نجد أن عيد الختان المجيد يمثل دعوة متجددة للالتصاق بالمسيح الذي جاء ليجدد الطبيعة البشرية. والمفارقة هنا تظهر في تحول طقس جسدي محدود إلى مفهوم روحي شامل يمس حياة المؤمن اليومية، وهو ما يفسر لنا استمرار هذا العيد كركيزة أساسية في التقويم الليتورجي الكنيسي عبر القرون.

نشاط الكنائس خلال العيد

الجهة الكنسية نوع النشاط أو الحدث
الكنيسة القبطية صلوات عيد الختان المجيد وتأملات في ختان القلب
الكنيسة الكاثوليكية الإعداد لاحتفالية الصلاة من أجل وحدة المسيحيين 2026
الطائفة الإنجيلية تنصيب المطران عماد موسى حداد لدولة فلسطين والأردن
إيبارشية المنيا كلمة روحية للأنبا مكاريوس عن أطفال بيت لحم
أدت هذه المناسبة إلى تكثيف الزيارات الرعوية، حيث تفقد البطريرك يوسف العبسي أحوال كنيسة القديس كيرلس بمصر الجديدة، مما يعكس حيوية المشهد الكنسي في هذه الأيام المباركة. فهل تنجح هذه الرموز الروحية في ترسيخ قيم الوحدة والقداسة بين مختلف الطوائف المسيحية في مواجهة تحديات العصر القادمة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"