أعلنت إدارة اتحاد كرة اليد برئاسة خالد فتحي عن تنظيم مراسم تكريم رسمية للدكتور حسن مصطفى بمناسبة فوزه بمقعد رئاسة الاتحاد الدولي لكرة اليد، وهو ما يعزز أهمية وجود استقرار إداري في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة رئاسة الاتحاد الدولي لكرة اليد بالحدث الجاري وتأثيرها المباشر على تطوير اللعبة عالمياً.
اكتساح في انتخابات اليد
حصد الدكتور حسن مصطفى أغلبية ساحقة في سباق رئاسة الاتحاد الدولي لكرة اليد بعد نيله 129 صوتاً من الجمعية العمومية. وعلى النقيض من المنافسة التقليدية، جاء الواقع ليثبت فارق الثقة الكبير؛ حيث حصل مرشح سلوفينيا على 24 صوتاً، ومرشح ألمانيا على 20 صوتاً، بينما نال مرشح هولندا 3 أصوات فقط.
إنجازات رئاسة الاتحاد الدولي لكرة اليد
قاد الدكتور حسن مصطفى مسيرة تطوير شاملة منذ توليه رئاسة الاتحاد الدولي لكرة اليد في عام 2000. وبقراءة المشهد، نجد أن هذه الفترة شهدت تحديثاً جذرياً للقوانين الفنية والإدارية، وتوسيعاً لنطاق البث التلفزيوني والشراكات التجارية، والمثير للدهشة هو النجاح في إطلاق بطولات مستحدثة للفئات السنية المختلفة لضمان استدامة اللعبة.
تحولات كبرى في مسيرة اللعبة
ساهم الاستقرار الإداري في تعزيز مكانة البطولات القارية والدولية تحت مظلة رئاسة الاتحاد الدولي لكرة اليد بشكل غير مسبوق. وهذا يفسر لنا حرص مجلس إدارة الاتحاد المصري على الاحتفاء بهذا الإنجاز التاريخي، خاصة وأن هذه القيادة المستمرة منذ عقدين ساهمت في وضع استراتيجيات طويلة الأمد غيرت ملامح التنافسية العالمية.
| المرشح الفائز |
عدد الأصوات |
المنصب |
| حسن مصطفى |
129 صوت |
رئيس الاتحاد الدولي |
| فرانك بوبيناك |
24 صوت |
مرشح سلوفينيا |
| جيرد بوتزيك |
20 صوت |
مرشح ألمانيا |
- تطوير القوانين الفنية والإدارية للعبة عالمياً.
- توسيع قاعدة انتشار كرة اليد في مختلف القارات.
- تعزيز الشراكات التجارية وحقوق البث التلفزيوني للبطولات.
- إطلاق بطولات دولية جديدة مخصصة للفئات السنية الصغرى.
ومع استمرار هذه القيادة التاريخية لفترة رئاسية جديدة، كيف ستنعكس الخبرات التراكمية للدكتور حسن مصطفى على خريطة كرة اليد العالمية في ظل التحديات الرياضية المتسارعة التي يشهدها العقد الحالي؟