تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

أسرار الرحلة المقدسة.. احتفاء إلهي استثنائي يمنح النبي مكانة لم يبلغها بشر قط

أسرار الرحلة المقدسة.. احتفاء إلهي استثنائي يمنح النبي مكانة لم يبلغها بشر قط
A A

الإسراء والمعراج رحلة التشريف الإلهي للنبي

أدت ذكرى رحلة الإسراء والمعراج في السابع والعشرين من رجب إلى استحضار معاني الجبر الإلهي للجناب النبوي، حيث تزايدت تساؤلات الجمهور حول مظاهر الاحتفاء الرباني بالمصطفى، وهو ما يعزز أهمية وجود الإسراء والمعراج في هذا السياق الزمني لتوضيح كيف انتقل النبي من ضيق الحصار في مكة إلى سعة ملكوت السماوات، وهذا يفسر لنا علاقة الإسراء والمعراج بالحدث الجاري كونه بروتوكولاً تشريفياً تجاوز حدود الزمان والمكان لترسيخ السيادة المطلقة للنبي وإمامته للأنبياء والمرسلين.

مظاهر الاحتفاء في الإسراء والمعراج

وبقراءة المشهد، نجد أن الاحتفاء بدأ بلحظة الانطلاق عبر توفير دابة البراق التي يضع حافره عند منتهى بصره، والمثير للدهشة أن البراق استصعب زهواً بمقام النبي حتى طمأنه جبريل بمكانة المصطفى عند الله، وهذا يفسر لنا خضوع الكائنات الغيبية لعظمة النبي التي استمدها من اصطفاء ربه له.

  • ركوب البراق كشيمة الملوك والمكرمين في الموكب المهيب.
  • استفتاح أبواب السماوات السبع وإعلان مقدم النبي في أرجاء الملكوت.
  • إمامة الأنبياء في المسجد الأقصى كدليل على السيادة المطلقة.
  • تلقي التحيات المباركات مباشرة من الذات الإلهية في مقام القرب.

رفيق رحلة الإسراء والمعراج

والمفارقة هنا تكمن في أن جبريل عليه السلام لم يكن مجرد مبلغ للوحي بل كان خادماً ومؤنساً للحضرة النبوية، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو كونه دليلاً فقط، جاء الواقع ليثبت قيامه بالاستفتاح عند كل باب سماوي لكي يسمع النبي ترحيب الملائكة به، وهو ما يعزز أهمية الإسراء والمعراج في جبر خاطر النبي بعد رحلة الطائف.

المقام الزماني والمكاني مظهر التكريم الإلهي
المسجد الأقصى إمامة جميع الأنبياء والمرسلين في الصلاة
سدرة المنتهى الوصول إلى مقام الانفراد الذي لم يطأه بشر أو ملك
حضرة القدس المناجاة الكبرى وتلقي فرض الصلاة كهدية للأمة

هدية الإسراء والمعراج للأمة

وفي تحول غير متوقع، لم تكن رحلة الإسراء والمعراج تكريماً شخصياً للنبي فحسب، بل شملت الأمة المحمدية عبر تشريع الصلاة في السماء، وعلى النقيض من سائر العبادات التي نزل بها الوحي للأرض، استدعى الله نبيه ليسلمه فريضة الصلاة التي أصبحت معراجاً روحياً يومياً يربط العبد بخالقه.

وعلى ضوء هذه المعجزات التي رآها النبي في ملكوت الجبار، من سدرة المنتهى إلى رؤية الكوثر وجنان الخلد، يبقى التساؤل قائماً: كيف يمكن للأمة أن تستثمر هذا المعراج الروحي اليومي في تغيير واقعها وبلوغ مراتب القرب الإلهي؟

مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"