أدت تحديات كأس الأمم الإفريقية إلى ترسيخ عقدة تاريخية لدى كبار القارة، حيث يترقب المتابعون موعد مباراة مصر ونيجيريا والقنوات الناقلة في كأس أمم إفريقيا للوقوف على مصير الجيل الحالي، وهو ما يعزز أهمية وجود كأس الأمم الإفريقية في مسيرة النجوم كمعيار أوحد للخلود الكروي، وهذا يفسر لنا علاقة التتويج القاري بالمكانة التاريخية للاعبين الذين حصدوا الجوائز الفردية وعجزوا عن ملامسة الذهب.
نهائي كأس الأمم الإفريقية
أعلنت شبكة beIN Sports عن تولي الشوالي وبدة التعليق على قمة المغرب والسنغال في نهائي كأس الأمم الإفريقية، وسط أجواء مشحونة باعتراض السنغال على ملعب التدريب بالمغرب وبلاغات عن اختلالات تنظيمية، وبينما كانت التوقعات تصب في مصلحة الأسود، جاء توقع القط نيمبوس ليرجح كفة المغرب في البطولة التي سيحصل بطلها على أعلى مكافأة مالية تاريخية.
لعنة كأس الأمم الإفريقية
وبقراءة المشهد، نجد أن محمد صلاح خسر النهائي مرتين، وهذا يفسر لنا حجم الضغوط التي واجهها قبل خروجه من نصف نهائي النسخة الحالية أمام السنغال، وفي تحول غير متوقع، اعتزل ديدييه دروجبا دولياً قبل عام واحد فقط من تتويج ساحل العاج بلقب كأس الأمم الإفريقية عام 2015، مما أكد أن البطولة لا تعترف فقط بالنجومية الفردية.
أساطير غادروا بلا لقب
المثير للدهشة أن القائمة تضم جورج ويا، اللاعب الإفريقي الوحيد المتوج بالكرة الذهبية العالمية، لكنه فشل في تجاوز دور المجموعات في كأس الأمم الإفريقية خلال مشاركتيه، والمفارقة هنا تظهر في مسيرة أسامواه جيان ومصطفى حجي والحاجي ضيوف، الذين امتلكوا الموهبة الفذة والمشاركات القياسية، ومع ذلك استعصت عليهم منصات التتويج في اللحظات الأخيرة من عمر المباريات النهائية.
- محمد صلاح: خسر نهائيي 2017 و2021 وينافس حالياً على المركز الثالث.
- ديدييه دروجبا: أهدر ركلة جزاء حاسمة في نهائي 2012 وخسر نهائي 2006.
- جورج ويا: لم يتجاوز الدور الأول رغم كونه أفضل لاعب في العالم سابقاً.
- أسامواه جيان: خسر نهائيين أمام مصر 2010 وساحل العاج 2015.
| اللاعب |
المنتخب |
أبرز تعثر قاري |
| محمد صلاح |
مصر |
خسارة نهائيين 2017 - 2021 |
| ديدييه دروجبا |
كوت ديفوار |
خسارة نهائيي 2006 - 2012 |
| الحاجي ضيوف |
السنغال |
خسارة نهائي 2002 |
ومع اقتراب صافرة النهاية لنسخة 2025، يبقى التساؤل قائماً: هل ينجح الجيل الحالي من نجوم المغرب والسنغال في كسر قيود النحس التي كبلت أساطير القارة، أم ستظل الكأس السمراء عصية على الترويض حتى لأكثر اللاعبين مهارة في تاريخ الساحرة المستديرة؟