أعلنت الفنانة المعتزلة شمس البارودي عن تفاصيل جديدة تتعلق برحلتها مع "صحيح الدين" والتحولات الفكرية التي مرت بها، وهو ما يعزز أهمية وجود "صحيح الدين" في هذا السياق لتوضيح الفارق بين التشدد والوسطية، وهذا يفسر لنا علاقة "صحيح الدين" بالحدث الجاري وتصريحاتها الموجهة للإعلامية راغدة شلهوب رداً على حوارها مع نجلها عمر حسن يوسف.
رحلة شمس البارودي مع صحيح الدين
كشفت الفنانة شمس البارودي في بيانها الأخير أنها مرت بمراحل فكرية متباينة، حيث بدأت بالاطلاع على فتاوى العثيمين وابن باز قبل أن تتعمق في دراسة صحيح الدين عبر الشيوخ المعاصرين، مؤكدة أن الدين الحقيقي يخاطب العقول ولا يكبلها، ومشيرة إلى أن نضجها الوجداني دفعها للارتماء في أحضان كتب السلف.
تفنيد شائعات العودة و صحيح الدين
نفت شمس البارودي أن يكون تخففها من النقاب مرتبطاً بالعودة للعمل، مؤكدة أنها اعتزلت التمثيل ولم تعتزل الحياة وفق فهمها لمقتضيات صحيح الدين الذي يبيح التمتع بالطيبات، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تفسيرات مادية لاعتزالها، جاء الواقع ليثبت تمسكها بموقفها رغم العروض المليونية التي تنهال عليها للمشاركة في برامج إعلامية.
أبناء حسن يوسف وقيم صحيح الدين
- عمر حسن يوسف: تلقى تعليمه في سويسرا ويتمتع باتزان فكري ونفسي.
- الراحل عبد الله: كان حافظاً لدينه ويؤم أسرته في الصلاة قبل وفاته.
- التربية الأسرية: اعتمدت على دمج التعليم الدولي مع غرس قيم صحيح الدين في القلوب.
وبقراءة المشهد، نجد أن البارودي وجهت انتقادات لاذعة لأسلوب الحوار الإعلامي الذي وصفته بـ "الصحافة الصفراء"، والمثير للدهشة أنها استعادت ذكريات المراهقة مع أغاني عبد الناصر لتربطها بمعاركها الفكرية الحالية، وهذا يفسر لنا إصرارها على وصف رحلتها بأنها تدرج طبيعي نحو الحكمة والروية.
هل تنجح رسائل شمس البارودي المطولة في وضع حد للتكهنات المستمرة حول حياتها الخاصة، أم أن صراع الأجيال بين الرؤية الفنية والإعلامية سيفتح أبواباً جديدة من الجدل حول مفهوم الاعتزال في العصر الرقمي؟
| الاسم |
شمس البارودي |
| المهنة |
ممثلة معتزلة |
| الطرف الآخر |
الإعلامية راغدة شلهوب |
| موضوع الجدل |
النقاب، الاعتزال، تربية الأبناء |