أعلنت إدارة نادي الزمالك عن وجود انقسام داخلي حاد حول تحديد ملعب تدريب الفريق الأول لكرة القدم بين العودة لمقر النادي في ميت عقبة أو الاستمرار في استاد الكلية الحربية، وهو ما يعزز أهمية حسم ملف نادي الزمالك في هذا التوقيت الحرج لضمان استقرار النتائج الفنية والإدارية.
أزمة ملعب نادي الزمالك
أدت التباينات في وجهات النظر بين مسؤولي القلعة البيضاء والمدير الرياضي جون إدوارد إلى فتح باب النقاش حول ترشيد النفقات مقابل الانضباط، حيث يرى المسؤولون أن العودة لمقر نادي الزمالك في ميت عقبة سيوفر ميزانية كبيرة كانت تخصص لاستئجار الملاعب الخارجية وتأمينها بشكل دوري ومستمر.
وبقراءة المشهد، يصر جون إدوارد على التمسك بملعب الكلية الحربية نظراً للنجاح الذي تحقق في القضاء على ظاهرة تسريب أخبار الفريق، وفي تحول غير متوقع، وبينما كانت الإدارة تضغط للعودة، جاء الواقع ليثبت أن السرية التي وفرها الملعب الحالي أسهمت في فوز الفريق مؤخراً على المصري البورسعيدي.
قرارات جهاز الكرة المنتظرة
كشف مصدر مسؤول داخل نادي الزمالك أن جهاز الكرة واللاعبين لم يتلقوا أي تعليمات رسمية حتى اللحظة بشأن تغيير مكان المران، والمثير للدهشة أن الملف لا يزال قيد الدراسة المكثفة رغم الضغوط المالية، وهذا يفسر لنا الرغبة في الموازنة بين الاستقرار الفني وبين السياسات التقشفية المطلوبة.
- موقف الإدارة: العودة لميت عقبة لترشيد الإنفاق.
- موقف المدير الرياضي: الاستمرار بالكلية الحربية لمنع التسريبات.
- النتائج الأخيرة: الفوز على المصري بهدفين في كأس عاصمة مصر.
| المنافس |
البطولة |
النتيجة |
الملعب |
| المصري البورسعيدي |
كأس عاصمة مصر |
2 - 0 لصالح الزمالك |
استاد برج العرب |
ومع استمرار حالة الشد والجذب بين الجوانب الإدارية والفنية، هل سينتصر منطق توفير النفقات والعودة للجذور في ميت عقبة، أم ستفرض السرية الفنية كلمتها ويستمر الفريق في معسكره بالكلية الحربية؟