تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

أزمة في الأهلي.. كولر يستقر على قائمة المستبعدين قبل موقعة فاركو الحاسمة

أزمة في الأهلي.. كولر يستقر على قائمة المستبعدين قبل موقعة فاركو الحاسمة
A A
مباراة الأهلي وفاركو المنتظرة اليوم تضع المارد الأحمر أمام اختبار حقيقي بملعب برج العرب بالإسكندرية، حيث تنطلق المواجهة في تمام الرابعة عصراً ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة كأس عاصمة مصر؛ تلك البطولة التي باتت محط أنظار المتابعين في ظل غيابات دولية وإصابات تضرب صفوف بطل أفريقيا. والمثير للدهشة أن هذه المباراة تأتي في توقيت حرج للغاية، حيث يجد السويسري مارسيل كولر نفسه مضطراً للبحث عن بدائل غير تقليدية لسد الثغرات التي خلفها انضمام القوام الأساسي للمنتخبات الوطنية المشاركة في المحافل القارية؛ مما يفتح الباب أمام الوجوه الشابة والبدلاء لإثبات أحقيتهم بارتداء القميص الأحمر في مواجهة فريق طموح يسعى لاستغلال هذه الظروف الاستثنائية.

دوافع الأهلي في ظل الغيابات القسرية

وبقراءة المشهد الفني نجد أن قائمة الغيابات في صفوف نادي القرن تبدو مرعبة لأي مدير فني، إذ يفتقد الفريق خدمات ركائز أساسية مثل محمد الشناوي ومصطفى شوبير ومحمد هاني ومروان عطية وياسر إبراهيم؛ وذلك بسبب تواجدهم مع الفراعنة في كأس الأمم الأفريقية 2025 بالمغرب. وهذا يفسر لنا حالة القلق التي تنتاب الجماهير، خاصة مع غياب المحترفين أليو ديانج المنضم لمنتخب مالي، ومحمد علي بن رمضان الذي يقضي فترة راحة عقب خروج تونس من "الكان"؛ مما يجعل خط وسط الأهلي في حالة من إعادة الهيكلة الكاملة قبل صافرة البداية. والمفارقة هنا تكمن في قدرة الجهاز الفني على إيجاد التوازن بين الرغبة في الفوز وبين الحفاظ على ما تبقى من لاعبين جاهزين بدنياً لتفادي أي إصابات جديدة في ظل ضغط المباريات المتزايد.

قائمة الغيابات المؤثرة في مباراة الأهلي وفاركو

سبب الغياب أسماء اللاعبين المستبعدين
الواجب الوطني (المنتخب الأول) الشناوي، شوبير، هاني، عطية، إبراهيم، زيزو، تريزيجيه، إمام عاشور
الالتزامات الدولية والمحترفين أليو ديانج (مالي)، محمد علي بن رمضان (تونس)
الإصابات الطبية أفشة، عمر كمال، بنشرقي، عبد القادر، محمد شريف، كريم فؤاد

تحديات فنية تفرضها مباراة الأهلي اليوم

ما وراء الخبر يشير إلى أن مباراة الأهلي اليوم ليست مجرد تحصيل حاصل في بطولة ودية، بل هي مرآة تعكس عمق التشكيل وقدرة الصفقات الجديدة على الانسجام السريع تحت ضغط النتيجة. وبالنظر إلى قائمة المصابين التي تضم أسماء بوزن محمد مجدي أفشة وأشرف بنشرقي وعمر كمال، ندرك أن الخيارات الهجومية باتت محدودة للغاية؛ وهو ما يمنح الخصم دفعة معنوية لمباغتة دفاعات الأهلي التي تفتقد للتجانس المعتاد. والمثير للدهشة أن هذه الأزمات المتلاحقة دائماً ما كانت الوقود الذي يشعل روح "بمن حضر" داخل القلعة الحمراء؛ حيث تبرز أسماء شابة تنتظر هذه الفرصة الذهبية للتعبير عن قدراتها الفنية أمام أعين كولر الذي يبحث عن حلول جذرية لمواجهة النقص العددي الحاد.
  • تحقيق الفوز لمواصلة المنافسة على لقب كأس عاصمة مصر.
  • اختبار جاهزية البدلاء والعناصر العائدة من الإصابات الطويلة.
  • تطبيق جمل تكتيكية جديدة تتناسب مع العناصر المتاحة حالياً.
  • تجهيز الفريق نفسياً وبدنياً للمرحلة المقبلة من الدوري المحلي.
هل تنجح مدرسة "الأهلي بمن حضر" في تجاوز فخ الغيابات وتحقيق انتصار معنوي يعزز الثقة في دكة البدلاء، أم أن النقص العددي في مباراة الأهلي الليلة سيفتح الباب أمام مفاجآت لم تكن في الحسبان تقلب موازين البطولة؟ الأيام القادمة وحدها كفيلة بكشف مدى قدرة هذا الجيل على الصمود أمام العواصف الفنية والإصابات المتلاحقة.
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"