أدت مغادرة الرعايا الأجانب من إيران إلى تصاعد التوترات الدبلوماسية الدولية، حيث استدعت إسبانيا السفير الإيراني احتجاجاً على قمع الاحتجاجات التي دخلت أسبوعها الثالث، وهو ما يعزز أهمية مراقبة مغادرة الرعايا الأجانب في هذا التوقيت الحرج، وهذا يفسر لنا علاقة التهديدات العسكرية الأمريكية بقرار دول مثل السويد وأستراليا وبولندا والهند حث مواطنيها على الرحيل الفوري.
تفاقم الأوضاع الأمنية في طهران
وبقراءة المشهد، نجد أن وزارة الخارجية الأمريكية أصدرت تنبيهاً أمنياً عاجلاً حثت فيه مواطنيها على مغادرة الأراضي الإيرانية براً عبر حدود تركيا أو أرمينيا، وذلك في ظل استمرار انقطاع الإنترنت وتصاعد شراسة التدابير الأمنية لمواجهة أعمال الشغب، مما يجعل مغادرة الرعايا الأجانب خياراً حتمياً لتجنب مخاطر الاعتقال أو الاستجواب التعسفي.
تحذيرات دولية لمغادرة إيران
- السويد تصف الوضع بالخطير وغير المتوقع وتطالب مواطنيها بالرحيل فوراً.
- أستراليا تؤكد أن الوضع الأمني المتقلب يستوجب الخروج بأسرع وقت ممكن.
- بولندا تحذر من تنامي حالة عدم الاستقرار الداخلي وتمنع السفر إلى هناك.
- الهند تفتح قنوات اتصال دائم مع سفارتها لتسهيل إجراءات إجلاء مواطنيها.
مغادرة الرعايا الأجانب والبعثات الدبلوماسية
والمثير للدهشة أن التحذيرات لم تقتصر على الأفراد العاديين، بل شملت تقليص الوجود الدبلوماسي، حيث غادر موظفون غير أساسيين من السفارة الفرنسية بالتزامن مع تلويح واشنطن بضربة عسكرية محتملة، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو احتواء الأزمة، جاء الواقع ليثبت أن مغادرة الرعايا الأجانب أصبحت أولوية قصوى لضمان سلامتهم من التداعيات الأمنية المتلاحقة.
| الدولة |
طريقة المغادرة الموصى بها |
الحالة الأمنية المذكورة |
| الولايات المتحدة |
براً عبر أرمينيا أو تركيا |
انقطاع إنترنت واضطراب نقل |
| فرنسا |
إجلاء دبلوماسي جزئي |
توقعات بضربات عسكرية |
| الهند |
تنسيق عبر القنصليات |
تدابير احترازية طارئة |
وهذا يفسر لنا حالة الاستنفار التي تعيشها العواصم الكبرى، حيث أصبحت مغادرة الرعايا الأجانب مؤشراً على اقتراب مواجهة أوسع نطاقاً، خاصة مع تأكيد شركات الطيران إلغاء رحلاتها حتى منتصف يناير الجاري، فهل تتحول هذه الانسحابات الدبلوماسية والمدنية إلى مقدمة لعمل عسكري وشيك يغير موازين القوى في المنطقة؟