تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

أزمة جرينلاند.. ترامب يوجه صدمة غير متوقعة للدنمارك تنهي سنوات من التعاون

أزمة جرينلاند.. ترامب يوجه صدمة غير متوقعة للدنمارك تنهي سنوات من التعاون
A A
أعلنت الإدارة الأمريكية مستجدات الملف الإيراني حيث أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تلقيه أنباء تفيد بتوقف قتل المحتجين في إيران، وهو ما يعزز أهمية مراقبة الملف الإيراني في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة دينا باول بالحدث الجاري نظراً لثقلها السياسي في البيت الأبيض، بينما تظل قضية جرينلاند حاضرة في الأجندة الخارجية كأولوية استراتيجية للإدارة.

مستجدات الملف الإيراني

أكد الرئيس الأمريكي للصحفيين وصول تقارير تفيد بتوقف الإعدامات والعمليات القتالية ضد المتظاهرين، وهو ما قلل من حدة التكهنات حول الملف الإيراني التي سادت مؤخراً. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تصعيد عسكري وشيك، جاءت هذه التصريحات لتهدئ من وتيرة التوتر المتصاعد بين واشنطن وطهران في الوقت الراهن.

الدور الاستراتيجي لـ دينا باول

وبقراءة المشهد، تبرز أهمية الشخصيات المحيطة بصناعة القرار، وتحديداً دينا باول التي وصلت لقمة وادي السيليكون قبل انضمامها للفريق الرئاسي. وهذا يفسر لنا قدرة الإدارة على الموازنة بين الملفات الاقتصادية والسياسية المعقدة، وفي تحول غير متوقع، استمرت الضغوط الدبلوماسية رغم التهديدات المباشرة التي بثها التلفزيون الإيراني ضد الرئيس.

أطماع واشنطن في جرينلاند

تطرق ترامب إلى ملفات أخرى شملت رغبته في السيطرة على جرينلاند، مشيراً إلى أن العلاقة مع الدنمارك جيدة لكنها لا تمنحه الثقة الكاملة في هذا الملف. وعلى النقيض من التعاون الأوروبي التقليدي، يرى الرئيس أن المصالح القومية تتطلب سيطرة مباشرة، مما يضع السياسة الخارجية الأمريكية أمام اختبارات سيادية جديدة.
  • توقف عمليات قتل المتظاهرين في المدن الإيرانية حسب التقارير الأخيرة.
  • تأكيد ترامب على أن المساعدة في الطريق للمحتجين عبر تروث سوشيال.
  • احتمالات التدخل العسكري التي نقلتها رويترز عن مسؤولين أوروبيين لا تزال قائمة.
  • دينا باول تمثل حلقة وصل هامة في إدارة الملفات الدولية الشائكة.
الملف موقف الرئيس ترامب
الاحتجاجات الإيرانية دعم المتظاهرين والمطالبة بوقف القتل
جزيرة جرينلاند السعي لفرض سيطرة أمريكية عليها
التهديدات الإيرانية تجاهل تهديدات التلفزيون الرسمي والمضي في التصعيد
والمثير للدهشة أن الحديث عن التهدئة ترافق مع رسائل تحفيزية للمتظاهرين للاستيلاء على مؤسسات السلطة، مما يجعل المشهد مفتوحاً على كافة الاحتمالات. فهل ستنجح الدبلوماسية في احتواء الموقف، أم أن الساعات القادمة ستحمل مفاجآت عسكرية تغير خريطة المنطقة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"