أقرت المحكمة الرياضية الدولية "كاس" أحقية اللاعب السنغالي ابراهيما نداي في الحصول على تعويض مالي ضخم من نادي الزمالك، حيث رفضت المحكمة الاستئناف المقدم من الإدارة البيضاء ضد قرار غرفة تسوية المنازعات بالفيفا، وهو ما يعزز أهمية سداد مستحقات ابراهيما نداي لتجنب العقوبات، وهذا يفسر لنا علاقة ابراهيما نداي بأزمة القيد الوشيكة.
أزمة مستحقات ابراهيما نداي
أدت القرارات القانونية الأخيرة إلى وضع النادي في مأزق زمني حرج، حيث منحت المحكمة الرياضية مهلة تصل إلى 45 يوماً فقط قبل صدور حكم رسمي بإيقاف القيد مجدداً. وبقراءة المشهد، تلتزم الإدارة بسداد مبلغ مليون و600 ألف دولار للاعب السنغالي ابراهيما نداي لتفادي تصاعد الأزمة قانونياً.
تراكم القضايا الدولية
كشفت البيانات الرسمية عن وجود سلسلة من الالتزامات المالية العالقة التي تهدد استقرار الفريق في الميركاتو المقبل. وبينما كانت الجهود تتجه نحو تسوية القضايا القديمة، جاء الواقع ليثبت تراكم ملفات أخرى تشمل مدربين ولاعبين سابقين وأندية دولية تطالب بحقوقها المالية المتأخرة عبر أروقة الاتحاد الدولي لكرة القدم.
- ابراهيما نداي: مليون و600 ألف دولار.
- نادي أوليكساندرا الأوكراني (خوان بيزيرا): مليون و800 ألف يورو.
- كونراد ميشالاك: 770 ألف دولار.
- نادي اتحاد طنجة المغربي (عبد الحميد معالي): 500 ألف دولار.
- يانيك فيريرا: 440 ألف دولار.
تداعيات مادية وقانونية
أوضحت التقارير أن إجمالي المبالغ المطلوبة يتجاوز حاجز الـ 5 ملايين دولار، والمثير للدهشة أن هذه القضايا تأتي في توقيت يسعى فيه النادي لترتيب أوراقه الفنية. وهذا يفسر لنا الضغط المتزايد على الميزانية، حيث يواجه الزمالك تحدياً في جدولة هذه المديونيات قبل تفعيل عقوبات الانضباط الدولية.
| الطرف المدعي |
القيمة المالية |
الحالة القانونية |
| ابراهيما نداي |
1.6 مليون دولار |
حكم نهائي من كاس |
| أوليكساندرا الأوكراني |
1.8 مليون يورو |
قضية منتظرة |
| اتحاد طنجة |
500 ألف دولار |
قيد الانتظار |
هل تنجح الإدارة في احتواء هذه الجبهات القانونية المتعددة قبل انتهاء مهلة الـ 45 يوماً، أم سيجد النادي نفسه مضطراً لمواجهة فترة حرمان جديدة من التعاقدات تعيد للأذهان أزمات المواسم الماضية؟