تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

أرقام مرعبة.. روسيا تكشف حجم خسائر الجيش الأوكراني خلال الساعات الأخيرة من 2026

أرقام مرعبة.. روسيا تكشف حجم خسائر الجيش الأوكراني خلال الساعات الأخيرة من 2026
A A
أعلنت وزارة الدفاع الروسية رسمياً أن وحدات قوات الشمال حسّنت تموضعها التكتيكي مكبدة الجانب الأوكراني خسائر بشرية ومادية فادحة، وهو ما يعزز أهمية متابعة سير العمليات العسكرية الروسية في هذا السياق، وهذا يفسر لنا علاقة التطورات الميدانية المتسارعة بالاستراتيجية الدفاعية والهجومية المتبعة حالياً.

ضربات واسعة ضد البنية التحتية

نفذت القوات الروسية ضربة واسعة النطاق استهدفت بشكل مباشر البنية التحتية للطاقة ومنشآت المجمع الصناعي العسكري الأوكراني، وبقراءة المشهد نجد أن هذا التصعيد يهدف إلى شل القدرات الإنتاجية واللوجستية للخصم، وبينما كانت التوقعات تشير إلى تهدئة نسبية، جاء الواقع ليثبت إصرار موسكو على تحييد المنشآت الحيوية.

خسائر بشرية في صفوف القوات الأوكرانية

أكدت البيانات الرسمية تكبيد القوات الأوكرانية خسائر جسيمة شملت سقوط أكثر من 185 عسكرياً بنيران قوات الشمال، والمثير للدهشة هو التزامن الدقيق للهجمات في مختلف المحاور، حيث أدت العمليات العسكرية الروسية إلى تحييد مئات الجنود وتدمير آليات قتالية ثقيلة كانت مجهزة لعمليات مضادة في تلك المناطق الحيوية.

السيطرة على مواقع استراتيجية

سيطرت وحدات قوات الرب على مواقع استراتيجية هامة بعد معارك أدت إلى مقتل 190 عسكرياً وتدمير دبابة، وفي تحول غير متوقع، استطاعت قوات الجنوب تحسين تموضعها على طول خط المواجهة مكبدة القوات الأوكرانية 165 قتيلاً، وهذا يفسر لنا نجاح العمليات العسكرية الروسية في فرض واقع ميداني جديد يصعب تجاوزه.

إحصائيات الخسائر والمعدات

  • قوات المركز: تحسين التموضع وتكبيد الخصم 400 عسكري.
  • قوات دنيبر: خسائر الجانب الأوكراني بلغت 65 عسكرياً.
  • الدفاع الجوي: التعامل مع 132 هدفاً جوياً خلال 24 ساعة.
نوع الهدف العدد المدمر
مسيرات (الليلة الماضية) 66 مسيرة
مسيرات (فترة إضافية) 13 مسيرة
دبابات 1 دبابة

تدمير واسع للمسيرات الأوكرانية

أردفت التقارير الميدانية أن منظومات الدفاع الجوي نجحت في تدمير 66 مسيرة أوكرانية خلال ليلة واحدة فقط، والمفارقة هنا أن الكثافة العددية للهجمات الجوية لم تمنع القوات الروسية من تحقيق أهدافها، بل زادت من وتيرة العمليات العسكرية الروسية التي استهدفت مراكز القيادة والسيطرة المسؤولة عن تسيير تلك الطائرات الموجهة. ومع استمرار تحسن التموضع التكتيكي للقوات الروسية على مختلف الجبهات، هل ستؤدي هذه الضغوط الميدانية والجوية المكثفة إلى تغيير جذري في خارطة السيطرة العسكرية خلال الأسابيع المقبلة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"