توجت السنغال بلقب كأس أمم أفريقيا للمرة الثانية في تاريخها بعد فوزها المثير على المغرب بهدف نظيف بملعب الرباط، وهو ما يعزز أهمية كأس أمم أفريقيا في ترسيخ ريادة أسود التيرانجا قارياً، وهذا يفسر لنا علاقة الإصرار بتحقيق الإنجازات التاريخية الكبرى.
تتويج السنغال بلقب كأس أمم أفريقيا
أدت المنظومة الدفاعية الحديدية لمنتخب السنغال إلى الحفاظ على نظافة الشباك للمرة السابعة عشرة في آخر 25 مواجهة قارية، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو فوز صاحب الأرض، جاء الواقع ليثبت قدرة السنغال على كسر عقدة المضيف لأول مرة بعد خمس محاولات فاشلة سابقة.
- السنغال ثالث منتخب يحسم اللقب في الوقت الإضافي تاريخياً.
- المغرب يتلقى أول خسارة رسمية على ملعبه منذ عام 2009.
- مكافأة البطل بلغت 10 ملايين دولار بعد نهائي الرباط.
أرقام تاريخية في كأس أمم أفريقيا
وبقراءة المشهد، يتبين أن المنتخب المغربي أصبح رابع مستضيف يخسر النهائي على أرضه عبر التاريخ، والمثير للدهشة أن أسود الأطلس أهدروا سلسلة 39 مباراة دون هزيمة في توقيت حرج، وهذا يفسر لنا حجم الصدمة التي عاشتها الجماهير المغربية بعد ضياع حلم اللقب الثاني المنتظر.
| الحدث |
التفاصيل الرقمية |
| عدد ألقاب السنغال |
لقبين في تاريخ كأس أمم أفريقيا |
| مدة توقف المباراة |
14 دقيقة من الإثارة والجدل |
| ركلات الجزاء |
إهدار إبراهيم دياز ركلة جزاء للمغرب |
دور ماني في حسم كأس أمم أفريقيا
وفي تحول غير متوقع، كادت الانسحابات أن تدمر المباراة النهائية بعد اعتراضات سنغالية واسعة على قرارات الحكم، والمفارقة هنا برزت في الدور القيادي لساديو ماني الذي أعاد زملائه للملعب، مؤكداً أن الهدوء النفسي كان المفتاح الحقيقي لتسجيل هدف الفوز الغالي في الدقائق الإضافية الأولى.
وعلى النقيض من حالة الغضب التي انتابت المدرب بابي ثياو، نجحت تدخلات الكبار في إنقاذ سمعة الكرة الأفريقية من إلغاء وشيك للنهائي، فهل تفتح هذه الأحداث الدرامية الباب أمام مراجعة شاملة لآليات التحيكم وتقنية الفيديو في المواعيد الكبرى لضمان عدم تكرار سيناريو الانسحابات مستقبلاً؟