تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

أداء خيالي.. علي محمد علي يكشف سر تفوق حسام حسن أمام كوت ديفوار

أداء خيالي.. علي محمد علي يكشف سر تفوق حسام حسن أمام كوت ديفوار
A A
منتخب مصر يزلزل القارة السمراء بأداء استثنائي أعاد للأذهان ذكريات الزمن الجميل؛ حيث لم يكن العبور إلى المربع الذهبي على حساب كوت ديفوار مجرد فوز عابر بل كان بياناً عملياً عن شخصية البطل التي استيقظت في الوقت المثالي. والمثير للدهشة أن الجماهير التي حبست أنفاسها طوال اللقاء وجدت نفسها أمام نسخة فنية وبدنية متكاملة للفراعنة، وهو ما جعل المعلق علي محمد علي يصف المشهد بأنه تفوق كاسح يعكس روحاً وقلباً لا يمتلكهما أي منتخب آخر في البطولة الحالية التي تحتضنها المغرب بتنظيم أبهر الجميع.

عبقرية حسام حسن والتحول التكتيكي

وبقراءة المشهد الفني بعمق، نجد أن المدرب حسام حسن نجح في فك شفرات الأفيال الإيفوارية عبر تنظيم دفاعي محكم وتحولات هجومية خاطفة أربكت حسابات الخصم؛ وهذا يفسر لنا حالة الإجماع التي ظهرت عقب اللقاء بدءاً من إشادة الإعلامي أحمد شوبير بذكاء "الكوتش" وصولاً إلى تصريحات أيمن يونس حول الحسم التكتيكي. والمفارقة هنا تكمن في قدرة الجهاز الفني على شحن اللاعبين بطاقة قتالية استمرت حتى الثواني الأخيرة، مما جعل فنانين مثل هشام إسماعيل يربطون بين هذه الأجواء الحالية وملحمة بوركينا فاسو عام 98 التي انتهت برفع الكأس التاريخية.

أرقام ومؤشرات من قلب معركة العبور

العنصر التحليلي التقييم الفني أبرز الملاحظات
الأداء البدني 9.5/10 تفوق واضح في الالتحامات الثنائية
التنظيم الدفاعي ممتاز ثبات محمد الشناوي ويقظة الخط الخلفي
صناعة اللعب فعالة تألق لافت للنجم إمام عاشور
الروح القتالية استثنائية إصرار على الفوز حتى صافرة النهاية

ما وراء الفوز على كوت ديفوار

إن القيمة الحقيقية لهذا الانتصار تتجاوز مجرد التأهل، فالمسألة تتعلق باستعادة الثقة المفقودة في قدرة المنتخب الوطني على ترويض كبار القارة في المواعيد الكبرى؛ فالإشادات التي انهالت من وزير الشباب والرياضة والتعليق المقتضب من محمد صلاح يعكسان حجم الضغوط التي أزيحت عن كاهل هذا الجيل. وبقراءة المشهد العام، يظهر أن منتخب مصر وضع نفسه كمرشح أول بجانب المغرب المستضيف، خاصة وأن العناصر الشابة بدأت تنصهر تماماً مع أصحاب الخبرة لتشكيل كتيبة لا تعرف المستحيل في الملاعب الأفريقية الصعبة.
  • استعادة الهوية الفنية لمنتخب مصر من خلال السيطرة على وسط الملعب.
  • الدور القيادي لمحمد صلاح داخل وخارج الخطوط لتعزيز حماس زملائه.
  • المرونة التكتيكية التي أظهرها حسام حسن في التعامل مع تغييرات المباراة.
  • التألق اللافت للحارس محمد الشناوي الذي يبعث الطمأنينة في قلوب المدافعين.
  • الدعم الجماهيري والرسمي الذي وصل لذروته بعد تخطي عقبة الأفيال بنجاح.
ويبقى السؤال المعلق في أذهان المتابعين: هل يمتلك منتخب مصر النفس الطويل للحفاظ على هذا الإيقاع المرتفع حتى منصة التتويج؟ إن الأداء أمام كوت ديفوار يثبت أن المعدن الأصيل يظهر في الشدائد، لكن الاختبارات القادمة في المربع الذهبي ستكشف ما إذا كان الفراعنة قد استعادوا "الخلطة السرية" للسيطرة على أفريقيا لسنوات طويلة قادمة.
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"