تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

أجواء متوترة.. لوفتهانزا تحسم مصير رحلاتها إلى إيران بقرار يربك المسافرين حتى نهاية يناير

أجواء متوترة.. لوفتهانزا تحسم مصير رحلاتها إلى إيران بقرار يربك المسافرين حتى نهاية يناير
A A
أعلنت شركة لوفتهانزا الألمانية تعليق رحلاتها إلى طهران رسمياً حتى نهاية شهر يناير الجاري، في خطوة تعكس تدهور الأوضاع الأمنية والميدانية داخل الأراضي الإيرانية. ويأتي هذا القرار في وقت حساس تزايدت فيه التحذيرات الحكومية من مخاطر السفر الجوي، وهو ما يعزز أهمية وجود تعليق رحلاتها إلى طهران في هذا السياق السياسي المعقد لضمان سلامة الأطقم والركاب.

قرار لوفتهانزا المفاجئ

أرجأت الناقلة الألمانية خطتها التي كانت تهدف لاستئناف العمليات الجوية يوم الجمعة المقبل بعد توقف استمر لسبعة أشهر متواصلة. وأكد متحدث رسمي باسم الشركة أن قرار تعليق رحلاتها إلى طهران اتخذ بعد ظهر الاثنين بناءً على تقييم شامل لتطورات المشهد الميداني والاحتجاجات الدامية التي تجتاح المدن.

تصاعد وتيرة الاحتجاجات الإيرانية

وبقراءة المشهد الحقوقي، أفادت تقارير نشطاء بمقتل ما لا يقل عن 648 متظاهراً منذ اندلاع الموجة الاحتجاجية الأخيرة ضد النظام في ديسمبر الماضي. والمثير للدهشة أن التقديرات غير المؤكدة تشير لتجاوز الضحايا حاجز 6000 قتيل، وهذا يفسر لنا إصرار لوفتهانزا على تمديد تعليق رحلاتها إلى طهران كإجراء احترازي وقائي.

إحصائيات الأزمة الراهنة

  • إجمالي القتلى المؤكدين: 648 شخصاً.
  • عدد القاصرين المسجلين بين الضحايا: 9 حالات.
  • تاريخ استئناف الرحلات المفترض: 28 يناير الجاري.
  • مدة التوقف السابقة للرحلات: 7 أشهر.

تداعيات التوتر الإقليمي

الجهة المعنية طبيعة الإجراء أو الحدث
الحكومة الألمانية إصدار تحذيرات رسمية من السفر
شركة لوفتهانزا تأجيل العودة للمجال الجوي الإيراني
المنظمات الحقوقية رصد آلاف الإصابات والاعتقالات
وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو تهدئة تسمح بعودة الملاحة الجوية، جاء الواقع ليثبت تسارع وتيرة العنف الميداني الذي جعل من أجواء المنطقة بيئة غير مستقرة. فهل ستنجح الضغوط الدولية والقيود المفروضة على حركة الطيران في دفع السلطات نحو تغيير تعاملها مع المتظاهرين، أم أن الانغلاق الجوي سيتبعه عزلة سياسية أعمق؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"