تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

أبواب حديقة الحيوان.. موعد الافتتاح المرتقب ينهي سنوات من الانتظار والغموض حول الاسم

أبواب حديقة الحيوان.. موعد الافتتاح المرتقب ينهي سنوات من الانتظار والغموض حول الاسم
A A
أعلنت شركة حدائق المسؤولة عن تطوير حديقتي الأورمان والحيوان بالجيزة عن اعتماد الاسم الاصلي لجنينة الحيوانات رسمياً، وهو ما يعزز أهمية استعادة الهوية التاريخية في المشروع الجاري، وهذا يفسر لنا ارتباط جنينة الحيوانات بالذاكرة التراثية المصرية التي تعود لعام 1891 تحت رعاية الخديوي توفيق.

تاريخ الاسم الاصلي لجنينة الحيوانات

أكد محمد كامل رئيس شركة حدائق أن التوجه الحالي يستهدف إعادة المسميات إلى أصلها التاريخي الموثق بالمراسيم الملكية. وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو استمرار المسميات المعتمدة بعد عام 1952، جاء الواقع ليثبت الرغبة في إحياء الجذور اللغوية المصرية القديمة التي استخدمت لفظ جنينة رسمياً.

تطوير شامل في جنينة الحيوانات

يستهدف مشروع التطوير رفع كفاءة البنية التحتية وإنشاء أماكن عرض حديثة للحيوانات وفق المعايير العالمية قبل الافتتاح في سبتمبر المقبل. وتتضمن خطة جنينة الحيوانات جلب أفيال من جورجيا وأسود ونمور من إفريقيا، مع الالتزام التام بتوفير بيئة صحية وآمنة وتأهيل الكوادر البشرية المتخصصة.

أبرز ملامح مشروعات الحيوانات بالدولة

المشروع الموقع الهدف الأساسي
تطوير جنينة الحيوانات الجيزة استعادة التصنيف الدولي والحفاظ على التراث
قوافل الطب البيطري أسوان تحصين 723 ألف حيوان وطائر في 91 قرية
حملات الرقابة الغربية ضبط 4 أطنان أعلاف مجهولة المصدر وقوافل بيطرية
وبقراءة المشهد، نجد أن الجدل اللغوي حول الاسم الاصلي لجنينة الحيوانات كشف عن عمق تاريخي يمتد لآلاف السنين؛ حيث أشار باحثون إلى أن لفظ جنينة يعود للجذر المصري القديم الذي يعني الأرض المحاطة بسور، والمثير للدهشة أن هذا التغيير يأتي تزامناً مع إجراءات قانونية صارمة لتنظيم حيازة الحيوانات.
  • الاستعانة بخبراء دوليين لضمان الرعاية الطبية الفائقة.
  • الحفاظ على الطابع التراثي والحدائق النباتية النادرة.
  • تطبيق معايير الإدارة الحديثة في رعاية الكائنات الحية.
وفي تحول غير متوقع، لم يقتصر الأمر على تغيير اللوحات الإرشادية، بل امتد ليشمل نقاشاً مجتمعياً واسعاً حول استعادة أسماء المعالم التاريخية التي طمست عبر العقود الماضية، وهو ما يطرح تساؤلاً جوهرياً: هل ستتبع المؤسسات المصرية نهج جنينة الحيوانات في استعادة أسمائها الأصلية لتعزيز الهوية الوطنية في مواجهة التغييرات المعاصرة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"