أعلنت لجنة الانضباط بالاتحاد الدولي لكرة القدم فيفا إيقاف قيد نادي الزمالك رسمياً للمرة التاسعة في تاريخه، نتيجة تراكم مديونيات ضخمة لصالح مدربين ولاعبين سابقين، وهو ما يعزز أهمية معالجة أزمات فيفا إيقاف قيد نادي الزمالك في هذا السياق لتجنب شلل حركة التعاقدات، وهذا يفسر لنا علاقة فيفا إيقاف قيد نادي الزمالك بالحدث الجاري وتأثيره المباشر على استقرار القلعة البيضاء الفني والإداري.
أزمات فيفا إيقاف قيد نادي الزمالك
كشفت الحيثيات الرسمية أن القرار جاء عقب فشل الإدارة في تسوية مستحقات البرتغالي جوزيه جوميز ومساعديه، إضافة إلى السويسري كريستيان جروس، والمثير للدهشة أن هذه العقوبات تكررت ثماني مرات سابقاً، وبقراءة المشهد نجد أن أزمات فيفا إيقاف قيد نادي الزمالك أصبحت عائقاً مزمناً يهدد طموحات الجماهير والمنافسة القارية.
تفاصيل المديونيات الدولارية والأوروبية
تتوزع المطالبات المالية بين عملات مختلفة لتشمل مبالغ ضخمة بالدولار واليورو وفق الجدول التالي:
| الطرف الدائن |
قيمة المستحقات |
العملة |
| فرجاني ساسي |
505,000 |
دولار أمريكي |
| كريستيان جروس |
133,000 |
دولار أمريكي |
| جوزيه جوميز ومساعدوه |
180,000 |
دولار أمريكي |
| نادي إستريلا البرتغالي |
200,000 |
يورو |
| نادي شالروا البلجيكي |
170,000 |
يورو |
تداعيات فيفا إيقاف قيد نادي الزمالك
تسببت القضايا المرفوعة من نادي شالروا البلجيكي في ملف اللاعب عدي الدباغ، ونزاع فرجاني ساسي، في وضع النادي تحت ضغط قانوني هائل، وبينما كانت المؤشرات تتجه نحو الاستقرار، جاء الواقع ليثبت أن تكرار فيفا إيقاف قيد نادي الزمالك يعطل خطط التدعيم الفني ويحرم الفريق من تسجيل أي صفقات جديدة مستقبلاً.
مطالبات جماهيرية بحلول جذرية
- ضرورة سداد مبلغ 505 آلاف دولار للاعب فرجاني ساسي فوراً.
- تسوية مستحقات الأندية الأوروبية إستريلا وشالروا لرفع العقوبة.
- وضع خطة مالية طويلة الأمد لتفادي تكرار سيناريو الحرمان من القيد.
- إنهاء ملف مستحقات الجهاز الفني الحالي والسابق لضمان التركيز الميداني.
وفي ظل هذه العواصف المالية المتلاحقة، يبقى التساؤل قائماً: هل تنجح الإدارة الحالية في تدبير السيولة الكافية لإغلاق هذا الملف الشائك نهائياً، أم سيظل شبح الحرمان من الصفقات يطارد ميت عقبة في المواسم المقبلة؟