أعلنت إدارة نادي الزمالك تجميد ملف عودة اللاعبين المعارين بالكامل، في خطوة كشفت عن حجم الارتباك الإداري نتيجة الأزمات المالية المتلاحقة التي تضرب القلعة البيضاء، وهو ما يعزز أهمية وجود استقرار مالي في هذا السياق الحرج، وهذا يفسر لنا علاقة نادي الزمالك بالديون الدولية التي باتت العائق الأول أمام أي تحرك فني أو إداري لإنقاذ الموسم الحالي.
أزمات نادي الزمالك المالية
أدت الأزمة المالية الخانقة إلى إعادة ترتيب الأولويات داخل ميت عقبة، حيث قرر المسؤولون توجيه كافة الموارد لتسوية مستحقات اللاعبين المتأخرة بدلاً من استعادة المعارين، وبقراءة المشهد، يظهر أن الإدارة تخشى تحمل أعباء رواتب إضافية في وقت تعاني فيه غرفة الملابس من حالة غضب مكتوم بسبب تأخر الرواتب.
عقبات فك القيد والتعاقدات
تسببت القضايا الدولية المرفوعة من مدربين ولاعبين سابقين مثل جروس وساسي في استمرار إيقاف القيد، وبينما كانت الجماهير تنتظر تدعيمات فنية، جاء الواقع ليثبت أن النادي محاصر بنزاعات مع أندية خارجية مثل إستريلا دا أمادورا وشارلوا، والمثير للدهشة أن ملف المدير الفني الجديد لا يزال معلقاً بانتظار حل هذه الأزمات.
- تسوية قضايا المدربين واللاعبين السابقين لرفع الإيقاف.
- سداد مستحقات الجهاز الفني الحالي واللاعبين لفرض الاستقرار.
- التفاوض مع مدير فني أجنبي بعد التأكد من فتح باب القيد.
نتائج مخيبة في كأس العاصمة
تجمد رصيد نادي الزمالك عند أربع نقاط فقط في بطولة كأس عاصمة مصر عقب الخسارة الأخيرة أمام فريق زد، وهذا يفسر لنا التراجع الفني الكبير والابتعاد عن دائرة المنافسة مبكراً، والمفارقة هنا تظهر في عجز الفريق عن تحقيق نتائج إيجابية رغم امتلاكه عناصر الخبرة، مما ضاعف الضغوط الجماهيرية على مجلس الإدارة الحالي.
| المنافس |
النتيجة |
البطولة |
| حرس الحدود |
2 - 1 (فوز) |
كأس عاصمة مصر |
| كهرباء الإسماعيلية |
3 - 3 (تعادل) |
كأس عاصمة مصر |
| زد |
0 - 1 (خسارة) |
كأس عاصمة مصر |
في ظل هذا المشهد المعقد، هل تنجح الإدارة في سباق الزمن لفك القيد وتسوية القضايا الدولية قبل انفجار الأوضاع فنياً، أم أن الأزمات المالية ستجبر النادي على استكمال الموسم بقائمته الحالية دون أي تدعيمات؟