أعلنت مدينة طنجة المغربية جاهزية ملعب ابن بطوطة لاستضافة القمة المرتقبة بين المنتخبين المصري والسنغالي، حيث يمثل ملعب ابن بطوطة مسرحاً عالمياً لاحتضان نصف نهائي بطولة كأس الأمم الأفريقية، وهو ما يعزز أهمية وجود ملعب ابن بطوطة في هذا السياق الرياضي القاري، وهذا يفسر لنا علاقة ملعب ابن بطوطة بالحدث الجاري كونه صرحاً يتسع لأكثر من 75 ألف مشجع.
تجهيزات ملعب ابن بطوطة للقمة
أتمت السلطات المحلية كافة الترتيبات الفنية في ملعب ابن بطوطة الذي يبعد عن وسط المدينة بنحو 10 كيلومترات، ويتميز الإستاد بتاريخ حافل منذ افتتاحه عام 2011 بمواجهة أتلتيكو مدريد، مما يجعله وجهة مثالية لاستقبال الجماهير الغفيرة المتوقع حضورها لمؤازرة الفراعنة وأسود التيرانجا في المربع الذهبي.
رحلة المنتخب المصري إلى طنجة
غادرت بعثة منتخب مصر مدينة أغادير اليوم متوجهة إلى الشمال بعد رحلة ناجحة شهدت تجاوز عقبات كوت ديفوار وبنين، وبقراءة المشهد نجد أن المدير الفني حسام حسن يعول كثيراً على الروح المعنوية العالية للاعبين، بينما كانت المؤشرات تتجه نحو صعوبة المواجهة الإقصائية الماضية جاء الواقع ليثبت قدرة الفراعنة على الإطاحة بحامل اللقب.
بيانات ملعب ابن بطوطة التقنية
| السعة الإجمالية |
75,500 متفرج |
| تاريخ الافتتاح |
26 أبريل 2011 |
| المقر الرئيسي |
نادي اتحاد طنجة |
| المسافة عن المدينة |
10 كيلومترات |
مسار الفراعنة في البطولة القارية
- تجاوز دور المجموعات أمام زيمبابوي وجنوب أفريقيا وأنجولا
- الإطاحة بمنتخب بنين في دور الستة عشر
- الفوز التاريخي على كوت ديفوار في ربع النهائي
- الاستعداد لمواجهة السنغال في نصف النهائي بطنجة
والمثير للدهشة أن هذا الاستقرار الفني يأتي في وقت حساس من عمر المنافسة، وهذا يفسر لنا إشادة حسام حسن المستمرة بعزيمة اللاعبين التي قادتهم لهذا الدور، والمفارقة هنا أن المنتخب الذي بدأ رحلته بهدوء في أغادير بات الآن المرشح الأقوى فوق أرضية ملعب ابن بطوطة لانتزاع بطاقة العبور نحو منصة التتويج بلقب القارة السمراء.
ومع اقتراب صافرة البداية في السابعة مساء الأربعاء، هل ينجح رفاق حسام حسن في استغلال الروح القتالية لتجاوز عقبة السنغال، أم أن لأسود التيرانجا رأياً آخر على بساط ملعب ابن بطوطة؟