فيستون ماييلي يخطف الأنظار في معسكر فريق بيراميدز المقام حالياً بدولة الإمارات؛ حيث شارك المهاجم الكونغولي لحظات إنسانية دافئة رفقة ابنته وسط أجواء التدريبات الصارمة، والمثير للدهشة أن هذه اللقطات العفوية تأتي في وقت حساس يحاول فيه الفريق السماوي لملمة أوراقه الفنية قبل العودة إلى القاهرة يوم الأربعاء القادم، وبقراءة المشهد نجد أن الإدارة الفنية تراهن على الاستقرار النفسي للاعبيها لضمان انطلاقة قوية في الاستحقاقات المحلية والقارية التي تنتظرهم فور انتهاء رحلة أبوظبي مباشرة.
تحولات فنية في معسكر الإمارات
نجح فريق بيراميدز في تحقيق فوز معنوي هام على نظيره جولف يونايتد الإماراتي بثلاثية نظيفة؛ وهي المباراة التي شهدت توهج الوافد الجديد يوسف أوباما بتسجيله الهدف الأول، بينما عزز أحمد عاطف قطة ودودو الجباس النتيجة في الشوط الثاني لتأكيد جاهزية البدلاء، وهذا يفسر لنا إصرار المدرب الكرواتي كرونسلاف بورتشيتش على تدوير قائمة الفريق بالكامل خلال الوديات للوقوف على مستويات الجميع قبل مواجهة نيفتشي الأذربيجاني في ختام المعسكر يوم 13 يناير، والمفارقة هنا أن الجهاز الفني يسابق الزمن لعلاج الثغرات الدفاعية التي ظهرت بوضوح في نتائج فريق الشباب مؤخراً؛ خاصة بعد الخسارة القاسية أمام وادي دجلة برباعية نظيفة في كأس عاصمة مصر، مما جعل الإدارة تراجع حساباتها بشأن تدعيمات ميركاتو الشتاء الجاري.
خارطة طريق نادي بيراميدز القادمة
تنتظر الفريق السماوي سلسلة من المواجهات المصيرية التي ستحسم شكل المنافسة في الموسم الحالي؛ حيث تبدأ الرحلة من الدوري المصري وتنتقل سريعاً إلى الأدغال الإفريقية وفق الجدول التالي:
| المنافس |
التاريخ |
البطولة |
| نيفتشي الأذربيجاني |
13 يناير |
ودية دولية |
| البنك الأهلي |
19 يناير |
الدوري المصري |
| نهضة بركان |
24 يناير |
دوري أبطال إفريقيا |
كواليس الميركاتو وتحركات الإدارة
ما وراء الخبر يشير إلى ضغوط كبيرة تمارسها إدارة فريق بيراميدز لتعزيز الصفوف بصفقات سوبر لمزاحمة الأهلي على الألقاب؛ فبينما وافق النادي على رحيل ثنائي الدفاع محمود دونجا وعبد الرحمن جودة إلى الاتحاد السكندري، تظل الأعين مصوبة نحو عمر كمال عبد الواحد لتدعيم الجبهة اليمنى رغم تمسك ناديه الحالي ببقائه، وتتضمن استراتيجية النادي الحالية عدة محاور رئيسية:
- تأمين الصفقات الإفريقية الجديدة لتعويض الراحلين في انتقالات يناير.
- تكثيف المفاوضات مع اللاعبين المحليين في مراكز الظهيرين لزيادة العمق الدفاعي.
- تجهيز القوة الضاربة المتمثلة في ماييلي وأوباما لموقعة المغرب المرتقبة.
- الاستقرار على القائمة النهائية التي ستغادر إلى مدينة بركان لمواجهة النهضة.
يبقى السؤال المعلق في أذهان الجماهير حول قدرة هذا المعسكر الخارجي على صناعة الفارق الفني المطلوب؛ فهل ينجح بورتشيتش في تحويل حالة التناغم الأسري التي أظهرها ماييلي إلى طاقة انفجارية داخل المستطيل الأخضر، أم أن ضغط المباريات المتلاحقة بين القاهرة والمغرب سيفرض كلمته على طموحات الفريق السماوي في حصد أولى ألقابه التاريخية؟