تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

أزمة محمد السيد.. تحرك مفاجئ ينهي الصراع داخل الزمالك قبل انتقالات يناير 2026

أزمة محمد السيد.. تحرك مفاجئ ينهي الصراع داخل الزمالك قبل انتقالات يناير 2026
A A
أزمة محمد السيد لاعب الزمالك دخلت نفقاً جديداً من الحسابات المعقدة بعد انفراجة حذرة لم تكتمل فصولها بعد؛ فالموهبة الشابة التي يراهن عليها جمهور ميت عقبة باتت تقف على حافة الرحيل المجاني نتيجة فجوة مالية لا تتعلق بقيمة العقد الإجمالية بل بآلية التنفيذ. والمفارقة هنا أن اللاعب لا يرفض البقاء داخل جدران القلعة البيضاء كما يُشاع، بل يضع شرطاً تنظيمياً يراه حقاً أصيلاً لتأمين مستقبله، وهو ما وضع الإدارة في مأزق بين الحفاظ على سقف الرواتب وبين خسارة رهان مستقبلي بالمجان.

ما وراء تمسك محمد السيد بمنحة التعاقد

وبقراءة المشهد من زاوية أعمق، نجد أن إصرار اللاعب على تقاضي "مقدم تعاقد" أو منحة فورية بدلاً من الاكتفاء بالرواتب الشهرية التقليدية يعكس أزمة ثقة مستترة في وتيرة صرف المستحقات داخل الأندية الكبرى مؤخراً؛ وهذا يفسر لنا لماذا لم تثمر الجلسات الماضية عن توقيع رسمي رغم عرض الـ 25 مليون جنيه الضخم. إن تمسك محمد السيد بموقفه في ظل غياب عروض رسمية خارجية حتى الآن يضعه في مواجهة مباشرة مع سياسة "التجميد" الفني التي يتبعها النادي حالياً؛ إذ يدرك اللاعب أن الموهبة وحدها لا تكفي للبقاء في دائرة الضوء إذا استمر استبعاده عن المباريات الرسمية كنوع من الضغط الإداري لتخفيض سقف طموحاته المالية.

مقارنة بين عرض الزمالك ومطالب اللاعب

بند المقارنة عرض نادي الزمالك مطالب محمد السيد
مدة التعاقد 5 مواسم كروية موافقة مبدئية على المدة
القيمة الإجمالية 25 مليون جنيه مصري موافقة مع تعديل الجدولة
طريقة السداد رواتب شهرية ومنح إنتاج مقدم تعاقد فوري (كاش)
الوضعية الحالية تجميد المشاركة الفنية البحث عن عروض بديلة

سيناريوهات الحسم في ميت عقبة

والمثير للدهشة أن الزمالك يجد نفسه أمام خيارات أحلاها مر؛ فإما الرضوخ لمطلب "المنحة" لضمان استمرار اللاعب ومنع انتقاله للمنافسين، أو الاستمرار في استراتيجية النفس الطويل حتى انتقالات الصيف المقبلة. وبناءً على المعطيات الحالية، تبرز ملامح التحرك القادم في النقاط التالية:
  • توسيط وجوه قديمة من أبناء النادي لتقريب وجهات النظر وتقليل قيمة المقدم المطلوب.
  • البحث عن ممول خارجي أو "رجل أعمال" لتحمل قيمة منحة التعاقد بعيداً عن خزينة النادي.
  • تفعيل بند المشاركة المشروطة لإعادة اللاعب للملعب مقابل التوقيع على بياض.
  • المخاطرة برحيل اللاعب مجاناً في نهاية الموسم كرسالة انضباط لبقية ناشئي الفريق.
إن بقاء أزمة محمد السيد معلقة بين "المقدم" و"التجميد" يفتح الباب أمام تساؤلات حول قدرة الإدارات الرياضية على إدارة ملفات النجوم الشباب بمرونة تتجاوز الأطر التقليدية؛ فهل ينتصر منطق الاستثمار الفني في الموهبة أم تفرض الأرقام الجامدة كلمتها الأخيرة وتكتب سطر النهاية لرحلة اللاعب بقميص الأبيض قبل أن تبدأ فعلياً؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"