تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

صدمة للمنتخب الوطني.. 6 نجوم يواجهون شبح الغياب عن نهائي أمم أفريقيا 2026

صدمة للمنتخب الوطني.. 6 نجوم يواجهون شبح الغياب عن نهائي أمم أفريقيا 2026
A A
منتخب مصر والسنغال في صدام قاري يكسر رتابة التوقعات، حيث تتجه الأنظار صوب الملاعب المغربية لمتابعة نصف نهائي كأس الأمم الأفريقية الذي يحمل في طياته صراعات جانبية تتجاوز مجرد بلوغ المباراة النهائية؛ فالمواجهة ليست مجرد صراع على بطاقة عبور، بل هي اختبار حقيقي لقدرة الفراعنة على ترويض "أسود التيرانجا" وسط ألغام الإنذارات التي تهدد العمود الفقري للمنتخب المصري قبل المحطة الأخيرة من الحلم الأفريقي.

ما وراء الصدام الفني وحسابات الثأر

وبقراءة المشهد الفني نجد أن منتخب مصر يدخل الموقعة بروح معنوية مرتفعة عقب الإطاحة بساحل العاج، والمثير للدهشة أن هذا التفوق البدني سيصطدم بمنتخب سنغالي يمتاز بالصلابة الدفاعية التي ظهرت جلياً في مواجهته الأخيرة أمام مالي؛ وهذا يفسر لنا لماذا تبدو هذه المباراة بمثابة "نهائي مبكر" يعيد للأذهان صراعات محمد صلاح وساديو ماني في الملاعب الأوروبية، والمفارقة هنا تكمن في أن الضغوط النفسية تقع على عاتق الفراعنة المطالبين بكسر سلسلة الانتصارات السنغالية المتتالية وتحقيق رقم قياسي جديد يثبت زعامة مصر التاريخية للقارة السمراء رغم قوة المنافس الحالي.

خطر البطاقات الصفراء يهدد التشكيل الأساسي

تلقي أزمة الإنذارات بظلالها على حسابات الجهاز الفني، حيث يواجه ستة لاعبين من الركائز الأساسية شبح الغياب عن النهائي في حال التأهل، وتتوزع هذه الأسماء على مختلف الخطوط الحساسة للفريق وفق البيانات التالية:
اللاعب المركز مباراة الإنذار
محمد الشناوي حارس مرمى كوت ديفوار
حسام عبد المجيد مدافع كوت ديفوار
رامي ربيعة مدافع بنين
مروان عطية وسط مدافع بنين
حمدي فتحي وسط بنين
أحمد فتوح ظهير أيسر بنين

تحديات منتخب مصر قبل موقعة الأربعاء

  • إدارة المخزون البدني للاعبين بعد المجهود الشاق في الأدوار الإقصائية السابقة.
  • الحذر من التدخلات العنيفة لتفادي البطاقات الصفراء التي قد تحرم الفريق من عناصره في النهائي.
  • إيجاد حلول هجومية مبتكرة لفك شفرات الدفاع السنغالي الحصين الذي استقبل أهدافاً قليلة.
  • التعامل مع الضغط الجماهيري والإعلامي المسلط على القمة المصرية السنغالية المرتقبة.
إن مواجهة منتخب مصر والسنغال القادمة ستحتم على اللاعبين المهددين بالإيقاف ممارسة نوع من "الذكاء التنافسي"؛ فالحصول على إنذار جديد لمحمد الشناوي أو مروان عطية يعني تجريد المنتخب من قوته الضاربة في اللقاء الختامي، وهو ما يضع المدير الفني في حيرة بين الاندفاع البدني لضمان الفوز وبين التحفظ لتجنب خسارة النجوم، فهل ينجح الفراعنة في العبور إلى منصة التتويج بصفوف مكتملة أم أن ضريبة التأهل ستكون باهظة الثمن وتكلفهم غياب قادة الميدان؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"