تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

قرار حاسم.. محمد الشناوي ينهي الجدل بشأن حارس الفراعنة ضد السنغال

قرار حاسم.. محمد الشناوي ينهي الجدل بشأن حارس الفراعنة ضد السنغال
A A
محمد الشناوي يحرس عرين الفراعنة في صدام السنغال المرتقب بنصف نهائي أمم أفريقيا، بعدما استقر حسام حسن على منح الثقة الكاملة لصاحب الخبرات العريضة في أصعب اختبارات البطولة القارية بالمغرب؛ والمفارقة هنا تكمن في قدرة "العميد" على استعادة التوازن الدفاعي قبل الموقعة الكبرى، فالاختيار لم يكن وليد الصدفة بل جاء نتاج قراءة فنية دقيقة لحساسية مركز حراسة المرمى في الأدوار الإقصائية التي لا تقبل القسمة على اثنين.

لماذا يراهن حسام حسن على الشناوي؟

وبقراءة المشهد الفني داخل أروقة المنتخب المصري، نجد أن قرار الاعتماد على محمد الشناوي يمثل حجر الزاوية في استراتيجية حسام حسن لتعطيل أنياب أسود التيرانجا؛ وهذا يفسر لنا تمسك الجهاز الفني بعنصر الخبرة الدولية الذي يتفوق به الشناوي على أقرانه، خاصة أن الحارس نجح في تسجيل ظهوره الخامس عشر تاريخياً في العرس الأفريقي خلال مواجهة كوت ديفوار الماضية، مما منحه ثقلاً نفسياً يحتاجه الدفاع المصري بشدة في ظل الضغوط الجماهيرية والإعلامية التي تصاحب المربع الذهبي، والمثير للدهشة هو التطور الرقمي الملحوظ في أداء الحارس الذي شارك في أربع مباريات من أصل خمس خاضها الفراعنة في النسخة الحالية، متجاوزاً بذلك كافة الشكوك حول جاهزيته البدنية أو الذهنية لقيادة الخط الخلفي في طنجة.

تحولات كبرى قبل موقعة طنجة الحاسمة

ما وراء الخبر يشير إلى أن انتقال الفراعنة من ملعب "أدرار" في أغادير إلى ملعب "بن بطوطة" بمدينة طنجة يفرض تحدياً لوجستياً وفنياً جديداً على كتيبة حسام حسن؛ فالمباراة المقررة في السابعة مساء الأربعاء المقبل هي الأولى للمنتخب خارج قواعده المعتادة منذ انطلاق البطولة، وهذا يضاعف من مسؤولية محمد الشناوي كقائد داخل الملعب لضبط إيقاع اللاعبين في بيئة جديدة كلياً، والمفارقة هنا أن الفوز العريض على كوت ديفوار بثلاثية مقابل هدفين منح المنتخب دفعة معنوية هائلة لكنه كشف أيضاً عن فجوات دفاعية يسعى "العميد" لسدها عبر تثبيت ركائز الفريق الأساسية، حيث تظهر البيانات التالية حجم تأثير الحارس الأساسي في مشوار المنتخب حتى الوصول إلى محطة السنغال الصعبة.
عدد المباريات الإجمالية للشناوي في أمم أفريقيا 15 مباراة دولية
المشاركات في نسخة المغرب 2025 4 مباريات أساسية
الخصوم الذين واجههم الشناوي بالنسخة الحالية زيمبابوي، جنوب أفريقيا، بنين، كوت ديفوار
موعد وملعب نصف النهائي الأربعاء - ملعب بن بطوطة بطنجة

مسيرة الفراعنة نحو اللقب الثامن

تتطلب مواجهة السنغال تحضيراً ذهنياً يفوق التحضير البدني، فالتاريخ القريب بين المنتخبين يلقي بظلاله على كل تفاصيل اللقاء، وهذا يفسر لنا لماذا يفضل حسام حسن الهدوء في التغييرات الفنية بالوقت الراهن؛ حيث يرتكز مشروع "العميد" على عدة نقاط جوهرية لضمان العبور للمباراة النهائية:
  • تثبيت مركز حراسة المرمى لضمان التفاهم الكامل مع قلبي الدفاع.
  • استغلال الحالة المعنوية المرتفعة بعد إقصاء الأفيال الإيفوارية من ربع النهائي.
  • التعود السريع على أرضية ملعب طنجة التي تختلف خصائصها عن ملاعب أغادير.
  • فرض رقابة لصيقة على مفاتيح لعب السنغال عبر تضييق المساحات في ثلث الملعب الأخير.
إن وقوف محمد الشناوي مجدداً أمام طموحات السنغال ليس مجرد قرار فني، بل هو إعلان صريح عن رغبة المنتخب المصري في استعادة هيبته القارية عبر بوابة الكبار؛ فهل تنجح قفازات الشناوي في كبح جماح الأسود وقيادة جيل حسام حسن إلى منصة التتويج التي غابت طويلاً عن خزائن الفراعنة، أم أن لملعب طنجة حسابات أخرى قد تعيد ترتيب أوراق الكرة الأفريقية من جديد؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"