تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

إمام عاشور يقلب الموازين.. تحرك مفاجئ من إدارة الأهلي يحسم مصير العقد الجديد

إمام عاشور يقلب الموازين.. تحرك مفاجئ من إدارة الأهلي يحسم مصير العقد الجديد
A A
إمام عاشور يفرض إيقاعه الخاص على طاولة مفاوضات النادي الأهلي بعد انفجار موهبته مجدداً في الملاعب المغربية؛ إذ لم تكن عودته لصفوف المنتخب الوطني مجرد سد ثغرة فنية بل تحولت إلى رسالة طمأنة لمجلس إدارة القلعة الحمراء حول مستقبل وسط ملعب الفريق لسنوات قادمة. والمثير للدهشة أن الحديث عن تأمين بقاء اللاعب بدأ والأنظار كلها تتجه نحو منصات التتويج الإفريقية؛ فبينما كان البعض يتساءل عن مدى جاهزية اللاعب البدنية بعد الإصابة، جاء الرد عملياً داخل المستطيل الأخضر عبر تمريرات حاسمة ورؤية ثاقبة جعلت من ملف تمديد عقد إمام عاشور أولوية قصوى تفرض نفسها على أجندة لجنة التخطيط، رغم أن الارتباط الحالي يمتد لثلاث سنوات إضافية. وبقراءة المشهد الفني نجد أن اللاعب تجاوز عثرة البدايات التي شهدت استبداله مبكراً في افتتاحية العرس الإفريقي، ليعود ويقبض على زمام الأمور أمام عمالقة القارة السمراء، وهو ما يفسر لنا التحرك الاستباقي من جانب الإدارة الحمراء لتحصين "الجوهرة" من أي إغراءات خارجية قد تلوح في الأفق عقب نهاية البطولة مباشرة.

ما وراء الرغبة في تمديد عقد إمام عاشور

المفارقة هنا تكمن في أن الأهلي لا يتحرك بدافع الخوف من رحيل اللاعب بقدر ما يتحرك لتقدير قيمته التسويقية والفنية المتصاعدة؛ فاللاعب الذي ينتهي عقده في صيف 2028 أصبح اليوم ركيزة لا يمكن المساس بها في حسابات المدربين سواء في النادي أو المنتخب. وهذا يفسر لنا لماذا يسعى مسؤولو التتش لإضافة عامين جديدين لتنتهي الرحلة في 2030؛ إذ إن الاستقرار الذي يمنحه إمام عاشور لمنطقة العمليات يمنح الإدارة رفاهية التفكير في بناء فريق للمستقبل يرتكز على عناصر الخبرة والشباب معاً. والتحليل العميق لهذا التوجه يشير إلى رغبة النادي في خلق توازن مالي وفني؛ حيث يضمن التمديد المبكر تجنب الدخول في صراعات اللحظات الأخيرة مع وكلاء اللاعبين، خاصة وأن السوق الخليجي والأوروبي يراقب بدقة كل من يلمع في الكان، وهو ما جعل الإدارة تضع استراتيجية واضحة للتعامل مع هذا الملف فور عودة البعثة من المغرب.
بند المقارنة الوضع الحالي للعقد المقترح الجديد للتمديد
تاريخ انتهاء التعاقد صيف 2028 يونيو 2030
الحالة الفنية للاعب عائد من إصابة طويلة عنصر أساسي وتألق دولي
أولوية الإدارة الانتهاء من تجديد الحرس القديم تحصين الركائز الأساسية للمستقبل

خارطة طريق الأهلي لتأمين النجوم

بناءً على المعطيات الواردة من داخل القلعة الحمراء، فإن ترتيب الملفات يخضع لمعايير زمنية صارمة لا تقبل الاجتهاد؛ إذ تأتي ملفات اللاعبين الذين تنتهي عقودهم بنهاية الموسم الجاري في المرتبة الأولى لضمان عدم رحيلهم مجاناً. ومع ذلك يظل تمديد عقد إمام عاشور حاضراً في الكواليس كخطوة استراتيجية تلي مباشرة حسم مصير الأسماء الكبيرة في الفريق؛ حيث حدد النادي نقاطاً واضحة للتحرك في هذا المسار تشمل ما يلي:
  • حسم ملفات التجديد لكل من حسين الشحات وآليو ديانج وأحمد عبد القادر أولاً.
  • عقد جلسة رسمية مع وكيل أعمال اللاعب فور انتهاء المشاركة الإفريقية في المغرب.
  • تقديم عرض مالي يتناسب مع الفئة الأولى بالفريق تقديراً لمجهوداته وتأثيره الفني.
  • وضع بنود تحفيزية ترتبط بعدد المشاركات الدولية والبطولات القارية المحققة مع النادي.
  • إغلاق الباب نهائياً أمام أي عروض احترافية قد تصل للاعب في ميركاتو الصيف القادم.
إن الأداء الذي قدمه اللاعب أمام كوت ديفوار وصناعته لهدفين في 78 دقيقة فقط يعكس نضجاً كروياً نادراً؛ فقد بلغت دقة تمريراته 75% تحت ضغط رهيب، وهو ما يعزز من قيمة تمديد عقد إمام عاشور كونه المحرك الفعلي لهجمات الفراعنة تحت قيادة حسام حسن. فهل تنجح إدارة الأهلي في حسم هذا الملف بهدوء بعيداً عن صخب الإعلام، أم أن التألق المستمر للاعب قد يفتح أبواباً أوسع من مجرد تمديد محلي؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"