عميد صوافطة يفتتح ميركاتو المصري الشتوي بصفقة استراتيجية تعيد صياغة خط وسط الفريق البورسعيدي وتمنحه نفساً فلسطينياً جديداً في الدوري الممتاز؛ إذ أعلن نادي السلط الأردني رسمياً فك الارتباط بنجمه الموهوب للانتقال إلى "النسور الخضر" في خطوة تعكس رغبة المدير الفني نبيل الكوكي في تدعيم العمق الدفاعي للفريق بلاعب يمتلك خبرات عربية دولية واسعة.
لماذا استهدف المصري البورسعيدي عميد صوافطة الآن؟
وبقراءة المشهد الفني داخل أروقة النادي المصري، نجد أن التعاقد مع عميد صوافطة لم يكن وليد الصدفة بل جاء نتيجة مراقبة دقيقة لأدائه مع المنتخب الفلسطيني في المحافل الدولية الأخيرة؛ والمثير للدهشة أن اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً يمتلك مرونة تكتيكية سمحت له بالتنقل بين دوريات قطر وليبيا والعراق قبل محطته الأردنية الأخيرة. وهذا يفسر لنا إصرار الإدارة البورسعيدية على حسم الصفقة لمدة موسمين لضمان الاستقرار في مركز "الارتكاز" الذي عانى من تذبذب المستوى خلال الدور الأول؛ والمفارقة هنا أن القيمة التسويقية للاعب والتي تبلغ 250 ألف يورو لا تعكس الحجم الحقيقي للتأثير الذي قد يحدثه لاعب بمهاراته البدنية في دوري يتسم بالالتحامات القوية مثل الدوري المصري.
| الصفة |
التفاصيل |
| مدة التعاقد |
موسمان |
| المركز الأساسي |
وسط مدافع |
| القيمة السوقية |
250 ألف يورو |
| المباريات الدولية |
10 مباريات |
رؤية فنية لما وراء انتقال عميد صوافطة للدوري المصري
ما وراء الخبر يشير إلى أن نادي السلط الأردني ودع لاعبه ببيان عاطفي غير معتاد وصفه فيه بـ "اللاعب الملتزم"؛ مما يعطي انطباعاً إيجابياً عن عقلية اللاعب الاحترافية التي يبحث عنها المصري لتجنب أزمات غرف الملابس. إن دمج عميد صوافطة في تشكيلة الكوكي سيوفر حلولاً دفاعية مبتكرة بفضل قدرته على استخلاص الكرات وبناء اللعب من الخلف؛ وهي الميزة التي جعلته يتألق سابقاً في تجاربه مع الأندية التالية:
- نادي الوعب القطري وخبرة الكرة الخليجية.
- الاتحاد الليبي والتعامل مع الضغوط الجماهيرية.
- نفط ميسان العراقي وتطوير الجانب البدني.
- مركز بلاطة الفلسطيني حيث البدايات والانتماء.
- المنتخب الفلسطيني في بطولة كأس العرب بقطر.
إن نجاح عميد صوافطة في اجتياز الكشف الطبي المرتقب سيجعله رقماً صعباً في حسابات المنافسة المحلية؛ فهل ينجح النجم الفلسطيني في كتابة تاريخ جديد للاعبين العرب في بورسعيد، أم أن ضغوط الدوري المصري ستفرض عليه مساراً مختلفاً عما حققه في الملاعب الأردنية والليبية؟