تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

تويوتا هايلكس الكهربائية.. تقنيات ثورية تنهي عصر المحركات التقليدية في 2026

تويوتا هايلكس الكهربائية.. تقنيات ثورية تنهي عصر المحركات التقليدية في 2026
A A
تويوتا هايلكس الكهربائية تمثل اليوم الرهان الأكثر جرأة في تاريخ الصانع الياباني، حيث قررت الشركة أخيراً إقحام أيقونة المهام الشاقة في معترك الطاقة النظيفة عبر بوابة معرض بروكسل للسيارات. والمثير للدهشة هنا ليس مجرد التحول نحو المحركات الصامتة، بل في كيفية احتفاظ هذه الشاحنة بهويتها الخشنة رغم استبدال خزان الوقود ببطاريات ليثيوم أيون؛ مما يطرح تساؤلاً جوهرياً حول قدرة الكهرباء على تلبية احتياجات قطاع النقل التجاري الذي لا يقبل أنصاف الحلول. وبقراءة المشهد التقني، نجد أن تويوتا لم تسعَ لإلغاء إرث الديزل، بل صاغت معادلة هجينة تجمع بين الاستدامة الأوروبية والصلابة المعهودة، وهو ما يفسر لنا تمسكها بنظام الدفع الرباعي الدائم في نسختها الكهربائية الجديدة لضمان عدم التضحية بالأداء في الطرق الوعرة.

تحول استراتيجي في منظومة الدفع

اعتمدت تويوتا في تطوير تويوتا هايلكس بنسختها الكهربائية على توزيع ذكي للطاقة عبر محركين كهربائيين، حيث يتولى المحرك الأمامي إنتاج عزم دوران يصل إلى 205 نيوتن متر، بينما يتكفل المحرك الخلفي بضخ 268 نيوتن متر إضافية. والمفارقة هنا تكمن في اختيار سعة بطارية تبلغ 59.2 كيلوواط ساعة، وهي سعة قد تبدو متحفظة للبعض، لكنها تعكس فلسفة الشركة في الحفاظ على وزن الشاحنة وقدرتها على التعامل مع الأحمال الثقيلة دون إرهاق الهيكل. وبقراءة المشهد الميداني، نجد أن المدى الذي توفره تويوتا هايلكس يصل إلى 258 كيلومتراً في الدورات المختلطة، ويرتفع بذكاء داخل المدن بفضل أنظمة استعادة الطاقة ليلامس حاجز 380 كيلومتراً؛ مما يجعلها خياراً مثالياً لعمليات التوزيع اللوجستي داخل النطاقات الحضرية المزدحمة.

تنوع الحلول التقنية في هايلكس الجديدة

تؤمن تويوتا بما تسميه استراتيجية المسارات المتعددة، وهذا يفسر لنا لماذا لم تكتفِ بالنسخة الكهربائية الخالصة، بل قدمت خيار الديزل المدعوم بتقنية مايلد هايبرد بجهد 48 فولت. هذا المحرك بسعة 2.8 لتر وقوة 201 حصان يظل الخيار المفضل لمن يحتاجون إلى قدرة سحب تصل إلى 3,500 كيلوجرام، وهي أرقام لا تزال تتفوق بها محركات الاحتراق في المسافات الطويلة.
  • محرك ديزل مايلد هايبرد يحافظ على حمولة صافية تبلغ 1,000 كيلوجرام.
  • نظام دفع رباعي دائم يعزز الثبات في النسخة الكهربائية بالكامل.
  • تطوير موازي لنسخ تعمل بخلايا وقود الهيدروجين تخضع للاختبار حالياً.
  • تحسين انسيابية القيادة وتقليل الانبعاثات الكربونية في كافة الفئات.
المواصفة الفنية النسخة الكهربائية (EV) نسخة المايلد هايبرد (48V)
سعة البطارية / المحرك 59.2 كيلوواط ساعة 2.8 لتر ديزل + نظام 48V
المدى التشغيلي (المدينة) 380 كيلومتر غير محدد (اعتماد على الوقود)
قدرة السحب القصوى مخصصة للأحمال المتوسطة 3,500 كيلوجرام
إن إصرار تويوتا هايلكس على التواجد في كافة منصات الطاقة يثبت أن المستقبل لن يكون حكراً على تقنية واحدة فقط، بل هو مزيج من الحلول التي تناسب تضاريس العالم المتباينة. والمفارقة هنا أن الشاحنة التي ارتبطت تاريخياً بالبساطة الميكانيكية، أصبحت اليوم مختبراً متحركاً لأحدث تقنيات الهيدروجين والكهرباء؛ فهل ستنجح هذه "الخلطة" اليابانية في إقناع المستخدم التقليدي بالتخلي عن صوت محرك الديزل المألوف مقابل هدوء المحركات الكهربائية؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"