نادي الأهلي يبدأ اليوم رحلة التحضير الجادة لمواجهة طلائع الجيش الحاسمة في ختام مجموعات كأس عاصمة مصر؛ حيث تدق ساعة العمل في تمام الخامسة مساءً تحت إشراف التقني ييس توروب. والمثير للدهشة أن هذا الاستنفار الفني يأتي مباشرة بعد راحة قصيرة لم تتجاوز 24 ساعة منحها المدرب للاعبين عقب الفوز العريض على فاركو برباعية؛ مما يعكس رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على ريتم الانتصارات المتصاعد وتجنب أي تراخٍ بدني قد يطرأ على المجموعة قبل المواجهات الإقصائية المرتقبة. وبقراءة المشهد الفني الحالي، نجد أن توروب يسعى لاستغلال الحالة المعنوية المرتفعة لفرض أسلوب لعب هجومي يضمن له صدارة المجموعة بامتياز كامل.
استراتيجية الأهلي في كأس عاصمة مصر ودوري الأبطال
ما وراء الخبر في هذا التوقيت يشير إلى أن نادي الأهلي لا يدير مجرد مباراة محلية عابرة، بل يضع حجر الأساس لمرحلة التصادم الأفريقي العنيف في دوري الأبطال؛ وهذا يفسر لنا لماذا قررت الإدارة إسناد رئاسة بعثة تنزانيا لمواجهة يانج أفريكانز إلى محمد الدماطي. والمفارقة هنا تكمن في قدرة النادي على الفصل التام بين المنافسات المحلية والقارية رغم تلاحم المواعيد؛ إذ يتطلع الفريق لتأمين موقفه في مجموعته الأفريقية بعد نتائج متباينة وضعت الجهاز الفني أمام حتمية العودة بالنقاط الثلاث من أدغال دار السلام لضمان التأهل المبكر.
| المنافس |
البطولة |
النتيجة / الموعد |
المكان |
| فاركو |
كأس عاصمة مصر |
4 - 1 لصالح الأهلي |
استاد القاهرة |
| طلائع الجيش |
كأس عاصمة مصر |
الخميس المقبل |
استاد القاهرة |
| يانج أفريكانز |
دوري أبطال أفريقيا |
30 يناير الجاري |
تنزانيا |
تحديات نادي الأهلي بين الحشد الجماهيري والسفر القاري
حصل نادي الأهلي على دفعة معنوية هائلة بموافقة الجهات الأمنية على حضور السعة الكاملة لجماهيره في موقعة استاد القاهرة الدولية؛ وهو سلاح ذو حدين يتطلب انضباطاً تكتيكياً عالياً لتجنب المفاجآت أمام الخصم التنزاني العنيد. إن وجود 50 ألف مشجع خلف الفريق يمثل ضغطاً إيجابياً، لكنه يفرض على اللاعبين مسؤولية مضاعفة لتعويض التعثر السابق أمام الجيش الملكي في المغرب؛ حيث يسعى الفريق لاستعادة هيبته القارية التي بدأت بالفوز الكبير على شبيبة القبائل قبل الدخول في نفق التعادلات الخارجية الصعب.
- الاستعداد الفني لمواجهة طلائع الجيش في ختام دور المجموعات المحلي.
- ترتيبات سفر البعثة إلى تنزانيا برئاسة محمد الدماطي للتنسيق اللوجستي.
- استغلال الدعم الجماهيري الغفير في مباراة يانج أفريكانز بالقاهرة.
- تحليل نتائج الفريق السابقة في دوري الأبطال لتفادي أخطاء الملاعب الخارجية.
يبقى التساؤل الملح حول قدرة نادي الأهلي على الموازنة بين طموح التتويج بكأس عاصمة مصر وبين استنزاف الطاقة البدنية قبل الرحلة الأفريقية الشاقة؛ فهل ينجح توروب في تدوير تشكيلته بذكاء يضمن له حصد الأخضر واليابس دون خسائر في صفوف الأعمدة الرئيسية للفريق، أم أن ضغط المباريات سيكون له رأي آخر في حسم هوية البطل؟