تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

نجم المقاولون السابق.. خطة هزيمة السنغال تبدأ بقرار جريء يربك حسابات الخصم

نجم المقاولون السابق.. خطة هزيمة السنغال تبدأ بقرار جريء يربك حسابات الخصم
A A
منتخب مصر يفرض إيقاعه الفني والبدني بعد فوز درامي على كوت ديفوار، ليفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول قدرة العميد حسام حسن على إعادة صياغة هوية الفراعنة في المواعيد الكبرى؛ والمثير للدهشة أن هذا الانتصار لم يكن مجرد عبور للدور التالي بقدر ما كان إعلاناً عن ولادة شخصية هجومية غابت طويلاً عن الكرة المصرية، وهو ما دفع رابطة الأندية لاتخاذ قرار فوري بتأجيل مواجهة الأهلي وطلائع الجيش لمنح المنتخب المساحة الزمنية الكافية للتحضير لما هو قادم.

لماذا تفوق حسام حسن تكتيكياً على الأفيال؟

وبقراءة المشهد الفني بعمق، نجد أن السر يكمن في "شجاعة المبادرة" التي افتقدها المنتخب في نسخ سابقة؛ حيث يرى المحلل أحمد حمودة أن رهان الجهاز الفني على إمام عاشور كان نقطة التحول المحورية في خلخلة الدفاعات العاجية، والمفارقة هنا أن التفوق المصري جاء أمام خصم يتفوق رقمياً وتسويقياً في كافة الإحصائيات قبل المباراة، وهذا يفسر لنا كيف نجح حسام حسن في تحويل الضغط النفسي إلى طاقة انفجارية داخل الملعب، معتمداً على عمق دفاعي صلب قاده الشاب حسام عبد المجيد الذي أثبت جدارته بالتواجد أساسياً في مثل هذه الصدامات القارية العنيفة التي تتطلب تركيزاً ذهنياً لا يتوقف طوال التسعين دقيقة.

تحركات بعثة منتخب مصر والأرقام القياسية

المؤشر الرقمي التفاصيل والنتائج
سلسلة اللا هزيمة 19 مباراة رسمية متتالية
الوجهة القادمة مدينة طنجة المغربية
المنافس القادم منتخب السنغال في نصف النهائي
نتائج كرة اليد الفوز على سلوفاكيا في دورة إسبانيا
تتجه بعثة منتخب مصر غداً إلى مدينة طنجة لإقامة معسكر مغلق يتخلله تدريبات فنية في أغادير، وهو جدول زمني مزدحم يعكس رغبة إبراهيم حسن في عزل اللاعبين عن ضجيج الاحتفالات والتركيز على مواجهة السنغال المرتقبة؛ ويأتي هذا في وقت يعيش فيه الشارع الرياضي المصري حالة من التفاؤل غير المسبوقة، خاصة مع استمرار سلسلة الـ 19 مباراة بلا هزيمة تحت قيادة التوأم، وهو رقم يعزز الثقة في المشروع الفني الحالي ويمتد أثره الإيجابي حتى لمنتخبات الألعاب الأخرى مثل كرة اليد التي اختتمت ودياتها بانتصار معنوي على سلوفاكيا في ملاعب إسبانيا الدولية.

روشتة العبور إلى النهائي وتفكيك شفرة السنغال

  • الاعتماد على الضغط الهجومي المكثف منذ الدقيقة الأولى لمنع السنغال من بناء اللعب.
  • تأمين العمق الدفاعي لمنع التحولات السريعة التي يجيدها أسود التيرانجا في المساحات.
  • استغلال الحالة المعنوية المرتفعة لإمام عاشور في الربط بين الخطوط الهجومية.
  • الحفاظ على التوازن البدني في ظل ضغط المباريات والسفر المستمر بين المدن المغربية.
بناءً على المعطيات الراهنة، يبدو أن منتخب مصر بات يمتلك مفاتيح التفوق النفسي على كبار القارة، فإذا كان أسود السنغال يمتلكون المهارة، فإن الفراعنة يمتلكون الآن "النظام" والقدرة على خنق الخصوم تكتيكياً؛ فهل ينجح حسام حسن في استغلال تراجع مستوى السنغال النسبي مقارنة بقوة كوت ديفوار ليحجز مقعده في المباراة النهائية، أم أن الموقعة القادمة ستكشف عن ثغرات خفية لم تظهر بعد في عباءة المنتخب الجديدة؟
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"