تخطي إلى المحتوى الرئيسي
إيه القصه؟

رقم تاريخي مرتقب.. محمد صلاح يحاصر أساطير الفراعنة في كأس الأمم الإفريقية

رقم تاريخي مرتقب.. محمد صلاح يحاصر أساطير الفراعنة في كأس الأمم الإفريقية
A A
محمد صلاح يقود أحلام المصريين نحو منصة التتويج الإفريقية بعد ملحمة كروية أمام ساحل العاج وضعت الفراعنة في المربع الذهبي لبطولة 2025؛ حيث لم يكن الفوز مجرد عبور فني بل كان ليلة تكسير الأرقام القياسية بامتياز. والمفارقة هنا تكمن في قدرة هذا النجم على تطويع التاريخ لصالحه في كل لمسة للكرة؛ إذ سجل هدفاً وصنع آخر ليرفع رصيده التهديفي في النسخة الحالية إلى أربعة أهداف وضعت قدمه بقوة في صراع الحذاء الذهبي.

تحليل لغة الأرقام في مسيرة محمد صلاح

وبقراءة المشهد الفني نجد أن محمد صلاح تحول إلى ماكينة أهداف لا تهدأ في الملاعب المغربية؛ حيث وصل بمساهماته إلى الرقم 16 بين صناعة وتسجيل في تاريخ مشاركاته القارية. وهذا يفسر لنا السر وراء نضجه التكتيكي الذي منحه لقب أول لاعب في تاريخ القارة السمراء يهز شباك 11 منتخباً مختلفاً؛ وهي ميزة تعكس قدرته الفائقة على قراءة الخصوم مهما تنوعت مدارسهم الدفاعية. والمثير للدهشة أن "مو" بات يهدد العروش التاريخية لعمالقة اللعبة في مصر والقارة؛ حيث تعادل مع مدربه الحالي حسام حسن برصيد 11 هدفاً في البطولة الإفريقية؛ ولم يعد يفصله عن تحطيم رقم الأسطورة حسن الشاذلي سوى هدف يتيم ليتوج ملكاً على هدافي العرب ومصر تاريخياً.
الرقم القياسي القيمة الحالية المنافس أو الرقم المستهدف
الأهداف الدولية الإجمالية 67 هدفاً 69 هدفاً (حسام حسن)
أهداف أمم إفريقيا 11 هدفاً 12 هدفاً (حسن الشاذلي)
عدد المشاركات القارية 23 مباراة المركز الرابع تاريخياً
أهداف الأدوار الإقصائية 4 أهداف معادلة صامويل إيتو ودروغبا

ما وراء الخبر ودلالات الانفجار التهديفي

إن استعادة محمد صلاح لبريقه في الأدوار الإقصائية وتساويه مع أسماء بحجم صامويل إيتو وديديه دروغبا في عدد أهداف هذه الأدوار يمنح المنتخب المصري ثقلاً نفسياً مرعباً للمنافسين في نصف النهائي. والتحليل الأعمق لهذه الحالة يشير إلى أن صلاح لا يلعب فقط من أجل الإنجاز الفردي؛ بل يسعى لإنهاء عقدة اللقب الغائب التي طال أمدها منذ عام 2010 عبر تحطيم كافة القيود الرقمية التي واجهته سابقاً. والمفارقة هنا أن مواجهة نصف النهائي القادمة قد تشهد تنصيبه الهداف التاريخي الأول لمصر في حال تسجيله ثنائية؛ وهو أمر يبدو منطقياً بالنظر إلى الحالة البدنية والذهنية التي ظهر بها على ملعب أدرار.
  • معادلة رقم ديديه دروغبا وباتريك مبوما بـ 11 هدفاً في الترتيب العام لهدافي البطولة عبر التاريخ.
  • الوصول إلى المركز الثاني في قائمة هدافي الأدوار الإقصائية خلف المتصدرين رشيدي يقيني وأحمد حسن.
  • تعزيز مكانته كأكثر لاعب مصري مساهمة في الأهداف تاريخياً بقميص المنتخب في كافة المحافل.
  • تحقيق رقم قياسي عالمي بالتسجيل في مرمى 11 منافساً مختلفاً في نسخ متتالية من الكان.
إن صعود محمد صلاح إلى هذه المرتبة التاريخية يضعنا أمام تساؤل جوهري حول سقف الطموحات الذي يمكن أن يصله هذا الجيل تحت قيادته؛ فهل تكون أرقام صلاح القياسية هي التميمة التي تمنح مصر نجمتها الثامنة وتنهي جدلية الأفضل في التاريخ؟ الإجابة ستكون معلقة بأقدام "الملك المصري" في الموقعة القادمة التي قد تعيد صياغة تاريخ الكرة الإفريقية للأبد.
مشاركة:
إيه القصه؟

تفعيل الإشعارات على الأيفون

لتصلك آخر الأخبار العاجلة، اضغط على زر المشاركة ثم اختر "إضافة إلى الشاشة الرئيسية"